تل أبيب- المنشر_الاخباري
شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومًا سياسيًا على رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، معتبرًا أنه غير قادر على تشكيل حكومة، وأنه يحاول إخفاء هذه الحقيقة عن الرأي العام.
وقال نتنياهو إن آيزنكوت «لا يستطيع تشكيل حكومة»، مضيفًا أنه يدرك ذلك جيدًا، لكنه يحاول، بحسب وصفه، إخفاء هذه الحقيقة خلال تحركاته السياسية.
نتنياهو: آيزنكوت يحتاج إلى الأحزاب العربية
وربط نتنياهو إمكانية تشكيل آيزنكوت للحكومة بموقف الأحزاب العربية داخل إسرائيل، مدعيًا أنه لن يتمكن من الوصول إلى السلطة من دون دعمها.
وقال إن آيزنكوت «لا يستطيع تشكيل حكومة من دون الأحزاب العربية»، قبل أن يوجه انتقادات حادة إلى هذه الأحزاب، مدعيًا أنها ترفض وجود دولة إسرائيل.
وتعكس تصريحات نتنياهو جانبًا من الصراع السياسي المتصاعد داخل إسرائيل، في ظل المنافسة على تشكيل تحالفات قادرة على ضمان أغلبية برلمانية.
«قانوني لكنه غير شرعي».. نتنياهو يصعّد لهجته
وفي هجومه على أي تحالف محتمل بين آيزنكوت والأحزاب العربية، وصف نتنياهو محاولة منح الشرعية لمثل هذا الترتيب بأنها «سخيفة ومخزية».
وقال إن الأمر قد يكون «قانونيًا»، لكنه اعتبره في الوقت نفسه «غير شرعي»، في تعبير يعكس رفضه السياسي لأي حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية التي يعارضها.
معركة على مستقبل التحالفات السياسية
وتأتي تصريحات نتنياهو في سياق معركة سياسية تتعلق بموازين القوى داخل إسرائيل، حيث تمثل قدرة أي مرشح على تشكيل ائتلاف برلماني العامل الحاسم للوصول إلى رئاسة الحكومة.
ويحاول نتنياهو من خلال هجومه على آيزنكوت التشكيك في قدرته على بناء ائتلاف حاكم، خصوصًا إذا كان ذلك يتطلب الحصول على دعم أحزاب عربية، بينما يسعى منافسوه إلى توسيع قاعدة التأييد السياسي وتشكيل تحالفات قادرة على تجاوز الانقسامات الحزبية.
آيزنكوت في مواجهة نتنياهو
وتضع تصريحات نتنياهو آيزنكوت في قلب التجاذبات السياسية، بعدما انتقل من موقعه العسكري السابق إلى الساحة السياسية، وأصبح أحد الأسماء البارزة في المنافسة على قيادة الحكومة الإسرائيلية.
ويعكس الهجوم الأخير طبيعة الاستقطاب السياسي الحاد داخل إسرائيل، حيث لا تقتصر المنافسة على البرامج والسياسات، بل تمتد إلى شكل التحالفات التي يمكن أن تقود الحكومة المقبلة والجهات التي يمكن أن تشارك في دعمها.
ومع استمرار المنافسة السياسية، يبدو أن قدرة آيزنكوت على بناء تحالف برلماني ستكون أحد أبرز الملفات التي سيحاول نتنياهو استغلالها في مواجهة خصمه، بينما تبقى مسألة التعاون مع الأحزاب العربية نقطة خلافية شديدة الحساسية في المشهد السياسي الإسرائيلي.











