في تطور ميداني مفاجئ، وقع انفجار ضخم يوم الأربعاء، الموافق 9 سبتمبر 2026، داخل مخزن مؤقت مخصص لجمع وتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب، الواقع في منطقة “برج النمرة” القريبة من مدينة سرمدا على طريق الأوتوستراد بريف إدلب الشمالي، مما أدى إلى وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية معتبرة في محيط الموقع.
تفاصيل الحادث وحصيلة الإصابات الأولية
وحسب التقارير الواردة من المصادر الميدانية والرسمية، أسفر الانفجار في حصيلته الأولية عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، يُعتقد أنهم من العاملين في الموقع.
وقد سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني (مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب) إلى تلبية النداء والتوجه فوراً إلى مكان الحادث، حيث جرى نقل بعض المصابين إلى مشفى الرازي في مدينة الدانا القريبة لتلقي العسعافات الطبية والعلاج اللازم.
وفي السياق ذاته، أكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن المنشأة التي شهدت الانفجار تُستخدم بصورة مؤقتة فقط لتجميع الأسلحة وبعض مخلفات الحرب تمهيداً لنقلها ومعالجتها لاحقاً.
ومع ذلك، تشير الترجيحات الفنية الأولية إلى أن الانفجار ناجم عن عرض طارئ أثناء التعامل مع ذخائر متواجدة داخل المخزن.
التدابير الميدانية والتحقيقات الجارية
وعقب وقوع الانفجار، باشرت الوحدات المختصة والجهات المعنية فرض طوق أمني في محيط منطقة برج النمرة، واتخذت كافة التدابير الوقائية لتأمين الموقع بالكامل وحماية المدنيين القاطنين في الجوار من أي انفجارات ثانوية محتملة.
وفي الوقت الذي تواصلت فيه تداول مقاطع فيديو عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي توثق تصاعد أعمدة الدخان والانفجارات المتتالية، أكدت الجهات الرسمية أن التحقيقات لا تزال مستمرة على قدم وساق للوقوف على الأسباب الدقيقة وراء الحادث وحصر الأضرار بشكل شامل.










