أعلن الدفاع المدني السعودي، في بيان رسمي أصدره يوم الخميس، عن زوال الخطر تماماً عن محافظة خميس مشيط ومدينة أبها جنوبي المملكة، وذلك عقب إطلاق إنذار مبكر في وقت سابق حذر من احتمالية تعرض هاتين المدينتين لغارات أو قصف جوي معادي.
ودعا البيان المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الاستمرار في اتباع كافة تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مع تفادي التجمعات والامتناع عن التصوير لضمان السلامة العامة.
تصعيد عسكري متبادل واشتباكات محتدمة في الساحل الغربي لليمن
ويأتي هذا الإعلان في سياق موجة واسعة من التصعيد الميداني والعسكري على الجبهة اليمنية والحدود الجنوبية للمملكة؛ حيث أعلنت جماعة الحوثيون عن تمكن قواتها من “تحرير جميع أسراها” من السجون الواقعة في منطقة الساحل الغربي، فضلاً عن تصديها لتشكيل قتالي في محافظة تعز وإجباره على التراجع.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن الحوثيين أحكموا سيطرتهم على جزيرة زقر الاستراتيجية، بالتزامن مع استمرار المواجهات العنيفة في مديرية ذوباب المطلة على باب المندب، وتقدمهم الميداني باتجاه مدينة المخا.
وعلى الصعيد الجوي، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الطيران الحربي السعودي شن خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية نحو 64 غارة جوية توزعت على محافظات تعز، والحديدة، ومأرب، والجوف، مستخدماً طائرات من طراز “F15″ و”تايفون” انطلقت من قاعدتي الملك فهد الجوية بالطائف والملك خالد بخميس مشيط.
في المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن إصابة ثلاثة وسبعين مدنياً جراء هجمات حوثية استهدفت منشآت مدنية واقتصادية حساسة في عدد من المدن السعودية، في تصعيد وصفه التحالف بـ”الخطير”.
وفي رد حازم على هذه التطورات، أكدت القوات المسلحة اليمنية شروعها في استخدام “كافة ومختلف الأسلحة والنيران” للقضاء على أي تحركات عسكرية للحوثيين ضمن نطاق عملياتي حددته على خريطة عسكرية رسمية.











