موسكو– أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة قد قصفت سفينة شحن وعبارة كانتا تحملان إمدادات عسكرية في ميناء تشورنومورسك الأوكراني.
وأشارت الوزارة في بيان رسمي إلى أن القوات نفّذت الليلة الماضية ضربات مركّزة بالطائرات المسيّرة استهدفت المراكز اللوجستية والموانئ الأوكرانية، إضافة إلى السفن البحرية التي تخدم القوات المسلحة في كييف.
تصعيد جوي وانفجارات في كييف وأوديسا
وفي السياق الميداني، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار قوي في العاصمة الأوكرانية كييف في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وفي هذا الصدد، قال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية العاصمة، إن طائرة مسيرة قصفت محطة وقود في المدينة، بينما استهدف قصف آخر منشآت مستودع في حي آخر.
وأوضحت الدفاع الروسية أن هذه الضربات المركزة أسفرت عن تدمير المركز اللوجستي في بلدة فيليكا بالكا التابعة لمقاطعة أوديسا، والذي يُستخدم لتخزين وتوزيع الشحنات العسكرية الواردة إلى أوكرانيا من الخارج.
كما طال التدمير سفينة نقل البضائع الجافة والعبّارة الراسيتين في ميناء تشيرنومورسك والمُخصصتين لنقل إمدادات القوات المسلحة الأوكرانية، فضلاً عن استهداف منشآت البنية التحتية للسكك الحديدية في المناطق الغربية لأوكرانيا.
وعلى صعيد الدفاع الجوي، أعلنت موسكو اعتراض وتدمير 222 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية وأجواء البحر الأسود.
وتجدر الإشارة إلى أن روسيا كثفت مؤخراً استهداف محطات الوقود في كييف، حيث استهدفت نحو 300 محطة وقود خلال الأشهر القليلة الماضية.
موقف زيلينسكي وشروط التهدئة
وعلى الصعيد السياسي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الإثنين، إن بلاده مستعدة لوقف الهجمات المتبادلة على روسيا إذا ضمن الشركاء الدوليون أن موسكو ستحجم عن استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية ومسارات إمدادات الغذاء الأوكرانية.
وأضاف زيلينسكي: “أوكرانيا ليست على يقين بأن روسيا مستعدة للالتزام بأي اتفاق، لكن حرباً يجب أن تنتهي، ويمكن أن يكون تخفيف التوتر خطوة أولى نحو السلام”.
وأكد أن أوكرانيا مستعدة للتوقيع على اتفاق لعدم استهداف البنية التحتية بشرط أن يكون موثوقاً وطويل الأمد.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا بالفعل على عدم استهداف منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، في خطوة قد تمهد الطريق نحو تهدئة أوسع.











