طالب النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، الولايات المتحدة الأمريكية بالالتزام التام والتنفيذ الفوري لما ورد في بنود “مذكرة التفاهم” الثنائية، والتي أفضت في وقت سابق إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
اتهامات للجانب الأمريكي وتمسك بالموقف الإيراني
ونقلت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية عن عارف قوله، خلال مشاركته في مراسم انعقاد الجمعية المهنية لرابطة أساتذة الجامعات الإيرانية، إن طهران تحدوها الآمال في أن “يعود العدو إلى رشده” وأن يفي بتعهداته والتزاماته القانونية المنصوص عليها في المذكرة الموقعة. وفي الوقت ذاته، استدرك المسؤول الإيراني مؤكداً أن التطبيق الكامل لهذه المذكرة لن يعني بالضرورة طي صفحة الخلافات الجذرية والجوهرية القائمة مع ما وصفه بـ”نظام الهيمنة”.
ولفت عارف إلى أن إيران واجهت طيلة العقود الأربعة الماضية أشكالاً متعددة مما وصفها بـ”الحرب غير المباشرة” من قبل خصومها الإقليميين والدوليين، مشيراً إلى أن طبيعة الصراع تحولت اليوم لتأخذ طابع المواجهة المباشرة والمكشوفة.
شروط تعجيزية لإعادة فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل بالتصعيد المستمر، أطلق المستشار السياسي للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، محمد باقر ذو القادر، تصريحات حادة في رسالة رسمية، أكد فيها أن القوات المسلحة لإيران ترفض تماماً فتح مياه مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، شارطاً ذلك بـ”طرد” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من السلطة أولاً.
وكشف ذو القادر عن نية طهران الثابتة في الانتقام لمقتل المرشد السابق علي خامنئي وآلاف القتلى الآخرين، معتبراً أن قرار استمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي يمثل حصراً “المرحلة الأولى” من خطة الانتقام الكبرى للجمهورية الإسلامية، مما ينذر بعودة التوتر إلى الممرات المائية الحيوية.










