الالتهاب استجابة طبيعية من الجسم في مواجهة الإصابات والعدوى، لكن استمرار الالتهاب لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة مخاطر بعض المشكلات الصحية المزمنة. وبجانب اتباع نظام غذائي متوازن، يمكن لبعض المشروبات الغنية بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة أن تكون جزءًا من نمط غذائي يدعم صحة الجسم ويساعد في الحد من العوامل المرتبطة بالالتهاب.
ووفقًا لما نشره موقع Verywell Health توجد مجموعة من المشروبات التي قد توفر مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، من بينها الماء والشاي الأخضر وعصير الكرز الحامض والرمان، إلى جانب الكركديه والكركم ومرق العظام.
الماء.. الأساس للحفاظ على ترطيب الجسم
يأتي الماء في مقدمة المشروبات المهمة للحفاظ على وظائف الجسم بصورة طبيعية، إذ يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل في الوقاية من الجفاف الذي قد يؤثر سلبًا على الجسم.
ويمكن جعل شرب الماء أكثر سهولة بإضافة شرائح الليمون أو البرتقال أو الفراولة أو غيرها من الفواكه، ما يمنحه نكهة إضافية دون الحاجة إلى كميات كبيرة من السكر.
الشاي الأخضر غني بمركبات نباتية
يحتوي الشاي الأخضر على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد في تقليل العمليات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد التأكسدي.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد يكون لها دور في دعم الصحة العامة وتقليل مخاطر بعض الأمراض المزمنة، لكن تأثيرها لا يعني أن الشاي الأخضر يمثل علاجًا للالتهابات أو الأمراض المرتبطة بها.
عصير الكرز الحامض
يتميز الكرز الحامض باحتوائه على الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تنتمي إلى مجموعة المركبات المضادة للأكسدة.
وتشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمة عصير الكرز الحامض في تخفيف التهاب العضلات والألم الذي قد يحدث بعد النشاط البدني، ويرتبط ذلك بالمركبات النباتية الموجودة فيه.
عصير الرمان
يحتوي الرمان على نسبة جيدة من البوليفينولات، وهي مركبات نباتية ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة وقد تساعد في الحد من الالتهاب الجهازي.
وعند اختيار عصير الرمان، من الأفضل الانتباه إلى كمية السكر المضاف الموجودة في المنتج، لأن الإفراط في تناول السكريات قد لا يكون خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي يستهدف دعم الصحة وتقليل العوامل المرتبطة بالالتهاب.










