أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت العاصمة السعودية الرياض، معتبرة إياها انتهاكا صارخا لأمن واستقرار المملكة والمنطقة بأسرها، فضلا عن كونها خرقا واضحا لقواعد وأحكام القانون الدولي.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت القاهرة أن هذا الهجوم يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه زيادة حدة التوتر وزعزعة الاستقرار الإقليمي، مجددة رفضها القاطع لأية محاولة للمساس بأمن وسيادة الأراضي السعودية.
كما أبدت مصر تضامنها الكامل مع المملكة ومساندتها التامة لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ استقرارها وسلامة مواطنيها، مؤكدة أن الأمن القومي للبلدين يشكل كلا لا يتجزأ.
اعتراض صاروخ باليستي واستهداف الأعيان المدنية
جاء الموقف المصري على خلفية الإعلان الرسمي الذي أدلى به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، والذي أكد فيه نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في فجر أمس السبت في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينة الرياض.
وأوضح المالكي أن هذا التصعيد المستمر ومحاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة -التي يقطنها أكثر من ثمانية ملايين مواطن ومقيم- يؤكدان تعنت الميليشيا وإمعانها المنهجي في سلوكها الإرهابي والعدائي.
تبني الحوثيين للعمليات وإصابة منشآت حيوية
وفي السياق ذاته، كانت جماعة الحوثيين قد أعلنت، السبت، عن تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق استهدفت العاصمة السعودية الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، أن القوات المسلحة التابعة لهم نفذت عمليتين نوعيتين، استهدفت الأولى أهدافا حساسة في الرياض، بينما استهدفت الثانية منشآت شركة “أرامكو” في ينبع، زاعمين نجاح الهجمات في تحقيق أهدافها وإشعال حرائق ضخمة في المواقع المستهدفة، وسط إدانات عربية ودولية متسارعة لهذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمن الإمدادات والطاقة العالمية.











