أعلنت قوات “فانو” عن تمكنها من أسر اللفتنانت كولونيل ميليس أشاغر، قائد الفرقة 61 التابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، وذلك خلال معارك ضارية وعنيفة شهدتها جبهة وولو.
وبحسب التقارير الميدانية، تعرضت الفرقة لهجوم مباغت أثناء القتال، مما أسفر عن مقتل وأسر وتفرق أعداد كبيرة من أفرادها.
انهيارات ميدانية واستسلام المئات
وتأتي هذه العملية النوعية في خضم معارك أوسع نطاقا شهدت تطورات دراماتيكية؛ حيث أفادت تقارير عسكرية باستسلام أكثر من 200 جندي من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية لقوات “فانو”، فضلا عن مقتل عقيدين آخرين وعدد من العسكريين خلال المواجهات المستمرة.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات إقليم تيغراي دخولها في “حرب دفاعية” شاملة ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، متهمة أديس أبابا بالتصعيد العسكري المنهجي الذي يجهض بشكل كامل اتفاق السلام المبرم عام 2022.
وتزامنت هذه التحولات مع سيطرة قوات الإقليم على مطارات رئيسية وشن هجمات في إقليمي عفار وأمهرة المجاورين، مما أجبر الخطوط الجوية الإثيوبية على تعليق كافة رحلاتها الجوية إلى المنطقة.
مخاوف إقليمية من انزلاق القرن الأفريقي نحو الفوضى
تتصاعد المخاوف الإقليمية والدولية الحثيثة من انزلاق منطقة القرن الأفريقي نحو حرب أهلية وصراع إقليمي أوسع، سيما بعد إعلان تحالف استراتيجي يضم قوات تيغراي وست مجموعات مسلحة أخرى – أبرزها ميليشيا “فانو” – بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات دبلوماسية مكثفة من تفاقم الكارثة الإنسانية وانهيار الاستقرار الأمني في عموم البلاد.










