حققت محطة الضبعة النووية محطة بارزة بتثبيت اللوح السفلي للوحدة النووية الثالثة، وذلك في إطار التعاون المشترك والاستراتيجي مع شركة “روسآتوم” (Rosatom) الروسية المنفذة للمشروع الضخم.
خطوة حاسمة نحو استكمال المفاعل
وأعلنت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء المصرية في بيان رسمي، السبت، أن فرق العمل نجحت بالتنسيق التام مع شركة “أتوم ستروي إكسبورت” الروسية في إنجاز هذه المرحلة الحاسمة التي تمهد الطريق لتركيب وعاء ضغط المفاعل المستقبلي، وتدفع بجدول الأعمال التنفيذي للمشروع قدماً وفق أحدث وأعلى معايير الأمان والسلامة النووية العالمية.
وأوضحت الهيئة أن اللوح السفلي المُثبت يزن نحو 13.85 طناً، ويشكل قاعدة أساسية تسبق مباشرة عملية تركيب وعاء ضغط المفاعل الذي يناهز وزنه 320 طناً. ويأتي هذا التطور الهام أعقاب نجاح تركيب الحماية الجافة خلال شهر أغسطس الماضي، ليمهد الطريق لبدء مرحلة تركيب المعدات الرئيسية لدائرة المفاعل بالوحدة الثالثة.
آفاق الطاقة النظيفة في مصر
وتتجسد هذه التطورات ضمن فعاليات المشروع القومي لإنشاء محطة الضبعة النووية، الذي يُعد المشروع النووي الأول من نوعه في مصر وعموم منطقة شمال إفريقيا. وتتألف المحطة من أربع وحدات توليد متطورة بقدرة إنتاجية تصل إلى 1200 ميجاوات لكل وحدة منها.
ويهدف المشروع الاستراتيجي إلى تنويع مصادر توليد الكهرباء في البلاد، وتعزيز حصة الطاقة النظيفة والمستدامة في مزيج الطاقة القومي، بالتوازي مع التزام الدولة بتحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية، وفي ظل تنامٍ مستمر لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا في قطاعات الطاقة المتطورة.











