وجه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، انتقادات لاذعة وحادة للنظام الإيراني في تصريحات متلفزة لقناة “فوكس نيوز”، مؤكدا أن إيران تخضع لحكم رجال دين متطرفين يحملون “رؤية كارثية للمستقبل” ويعتقدون بأن مهمتهم الدينية تكمن في إحداث نهاية العالم.
وشدد روبيو على أنه من غير المقبول إطلاقا السماح لأشخاص يحملون مثل هذه الأفكار المتطرفة بالوصول إلى الأسلحة النووية، محذرا من أنهم قد يستغلونها لابتزاز المجتمع الدولي وإزهاق أرواح الأبرياء في مختلف أنحاء العالم، ووصف هذا الخطر بأنه “خطر غير مقبول” لا يمكن التساهل معه.
اقتصاد كارثي وتصعيد العقوبات الاقتصادية
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن إيران كانت تعد واحدة من أكثر دول الشرق الأوسط ازدهارا واستقرارا قبل أن يستولي رجال الدين المتشددون على مقاليد السلطة، واصفا الوضع الاقتصادي الحالي في البلاد بأنه يعيش حالة من الدمار والتردي.
وأوضح أن الحكومة الإيرانية بدلا من توجيه الموارد المالية لخدمة شعبها وبناء البنية التحتية الأساسية مثل المستشفيات وشبكات الطرق وتحسين ظروف المعيشة، تقوم بتوجيه الأموال لتصدير الثورة وتمويل تنظيم حزب الله والميليشيات المسلحة في العراق، فضلا عن دعم الأنشطة التي وصفها بالإرهابية ومخططات الاغتيال العالمية.
حجب عائدات النفط لحماية الأمن العالمي
وفي سياق الحديث عن حزمة العقوبات المتصاعدة، دافع روبيو عن سياسة الإقصاء الاقتصادي التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد طهران، مبينا أن حجب الأموال الناتجة عن مبيعات النفط وتضييق الخناق الاقتصادي لا يقتصر هدفه على معاقبة النظام فحسب، بل يمثل خطوة أساسية لمنع طهران من الوصول إلى الأموال التي تستخدمها لتمويل العنف وقتل الأمريكيين وغيرهم، فضلا عن تطوير برامج التسليح وبناء الترسانة النووية.
واختتم روبيو تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس دونالد ترامب “أنقذ العالم من الكثير من المتاعب” من خلال موقفه الحازم والصارم في مواجهة طموحات طهران النووية وبرامجها العسكرية.










