دمشق- المنشر_الاخباري
أعلنت الشركة السورية للكهرباء خروج ثلاث محطات رئيسية لتوليد الطاقة، هي دير علي والناصرية وتشرين، عن الخدمة، عقب انفجار وقع في خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية بالقرب من بلدة العتيبة في ريف دمشق.
وأوضحت الشركة أن الانفجار أدى إلى توقف إمدادات الغاز التي تعتمد عليها المحطات لتشغيل وحدات التوليد، ما تسبب في توقفها عن العمل وانخفاض القدرة المتاحة لإنتاج الكهرباء في البلاد.
وبحسب المعلومات التي نقلتها وكالة الأنباء السورية «سانا»، لا يزال الحريق الناتج عن الانفجار مستمرًا في موقع الحادث، فيما وصلت فرق الدفاع المدني والفرق المختصة إلى المكان للعمل على السيطرة على النيران وتأمين المنطقة والتعامل مع تداعيات الحادث.
ومن المتوقع أن ينعكس توقف المحطات الثلاث بشكل مباشر على واقع التغذية الكهربائية في سوريا، مع تراجع كميات الطاقة المنتجة واحتمال ارتفاع ساعات انقطاع التيار الكهربائي مؤقتًا في عدد من المناطق، إلى حين معالجة الأضرار واستعادة إمدادات الغاز وتشغيل محطات التوليد مجددًا.
ويكتسب خط الغاز أهمية خاصة بالنسبة لمنظومة الكهرباء، إذ تعتمد محطات التوليد الحرارية على إمدادات الغاز لتشغيل وحداتها وإنتاج الطاقة. وبالتالي فإن أي توقف في تدفق الغاز يمكن أن يؤدي إلى خروج محطات مرتبطة بالخط عن الخدمة وتقليص إجمالي الطاقة المتاحة للشبكة.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الانفجار أو أسبابه، فيما تتركز الجهود الحالية على إخماد الحريق وتأمين موقع الحادث ومعالجة الأضرار التي لحقت بخط الغاز، تمهيدًا لإعادة الإمدادات وتشغيل المحطات المتوقفة.
ويأتي الحادث في وقت تعمل فيه السلطات السورية على إعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين جاهزية شبكات التوليد والنقل والتوزيع. وكانت الشركة السورية للكهرباء قد أعلنت خلال سبتمبر الجاري تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل لعدد من منشآت الشبكة في مناطق مختلفة، ضمن جهود دعم استقرار التغذية الكهربائية.
ومن شأن عودة محطات دير علي والناصرية وتشرين إلى العمل أن تساعد في استعادة جزء من القدرة التوليدية المفقودة، إلا أن توقيت ذلك سيعتمد على السيطرة على الحريق وإصلاح خط الغاز وإعادة تأمين الإمدادات اللازمة لتشغيل المحطات.










