استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، في لقاء رسمي استهدف استعراض آخر المستجدات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية.
وتناول اللقاء بصورة أساسية تطورات الأوضاع الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية، والمساعي الدبلوماسية المستمرة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق تطلعاته العادلة.
دعم خطة السلام وتدفق المساعدات الإنسانية
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير بدر عبد العاطي استعرض خلال اللقاء الجهود الحثيثة الرامية إلى دعم استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام.
وأكد الوزير على الأهمية القصوى للالتزام التام باستحقاقات المرحلة الأولى، والتي تشمل في مقدمتها ضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون أي عوائق، فضلاً عن الشروع الفوري في خطوات التعافي المبكر لإعادة بناء ما دمرته الحرب.
إدانة اعتداءات المستوطنين والانتهاكات بالقدس
وعلى الصعيد الميداني، أدان وزير الخارجية بشدة الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدن وقرى الضفة الغربية، محذراً من خطورة تصاعد وتيرتها.
كما استنكر بشدة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والممارسات الاستفزازية داخله، مجدداً رفض مصر القاطع لأي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات في مدينة القدس المحتلة.
تعزيز الحوار الوطني وتمكين السلطة الفلسطينية
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، شدد الجانبان على ضرورة مواصلة الحوار الوطني الفلسطيني لتوحيد الصف وترتيب البيت الداخلي.
وأكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى إصلاح وتمكين السلطة الفلسطينية وتعزيز قدراتها للاضطلاع بمسؤولياتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يدعم وحدة المؤسسات والقرار الفلسطيني ويمهد الطريق نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.











