أفادت تقارير، بوقوع هجوم جديد يعتقد أنه نفذ بواسطة صاروخ أو طائرة مسيرة، مستهدفا قاعدة “هرار ميدا” الجوية التابعة للقوات الجوية الإثيوبية، والتي تعرف أيضا باسم قاعدة “دبري زيت” أو “بيشفتو” الجوية الواقعة على بعد نحو 40 إلى 45 كيلومترا جنوب شرق العاصمة أديس أبابا.
وتضمنت المنشورات وصفا للهجوم بأنه استهدف البنية التحتية والمعدات العسكرية داخل القاعدة، مع وجود مزاعم بأن هذه الضربة تمثل “الجولة الرابعة” ضمن سلسلة هجمات تطال منشآت عسكرية استراتيجية تابعة للنظام الإثيوبي، دون صدور أي تفاصيل رسمية مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات بشرية.
سياق التصعيد العسكري والضربات السابقة
يأتي تداول هذه المزاعم في أعقاب تقارير سابقة تعود لفترة أواخر سبتمبر 2026، حيث أعلن “تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء” (EPFSA) مسؤوليته عن هجوم سابق استهدف القاعدة ذاتها باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى أو قصف مدفعي.
وقد أشارت مصادر حينها إلى احتمال وقوع خسائر بشرية ومادية، تزامنا مع تحليل صور أقمار صناعية أظهرت آثار احتراق وتدمير لمستودعات داخل القاعدة.
كما شهدت تلك الفترة محاولات استهداف متفرقة لمواقع وقواعد جوية أخرى مثل “كومبولتشا” و”باهير دار”، إضافة إلى اتخاذ إجراءات دفاعية مشددة وفرض حظر مؤقت على تحليق الطائرات المسيرة في أجواء العاصمة، بالتوازي مع معارك محتدمة في أقاليم تيغراي وعفار وأمهرا.
غياب التأكيدات الرسمية وحذر ميداني
حتى الآن، لم تظهر في المصادر المتاحة أو وكالات الأنباء الدولية الكبرى أي تأكيدات رسمية مستقلة أو صور أقمار صناعية موثقة تدعم صحة الأنباء المتعلقة بوقوع هجوم جديد في الخامس من أكتوبر.
ونظرا لصدور هذه الروايات في الغالب عن حسابات معارضة ودوائر متخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT)، يؤكد المراقبون ضرورة التعامل معها بحذر شديد، لكونها تأتي في سياق محتدم تشهده البلاد يشهد توظيفا واسعا لتقنيات “حرب المعلومات” وتبادل الاتهامات الدعائية بين أطراف النزاع الإثيوبي.











