الرياض- المنشر_الاخباري
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، فجر اليوم الأربعاء، تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت مطارات وقواعد عسكرية في السعودية، في تصعيد جديد يأتي وسط توتر متزايد في المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، العميد يحيى سريع، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن قوات الجماعة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض بعدد من الطائرات المسيرة.
وزعم سريع أن الهجوم كان «دقيقاً»، وأنه أدى إلى تعطّل حركة الملاحة الجوية في المطار، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو مدة توقف الرحلات.
وأضاف المتحدث أن قوات الحوثيين نفذت عمليتين أخريين استهدفتا مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية، باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وبحسب البيان الحوثي، أدت الهجمات إلى اضطراب حركة الملاحة في مطار أبها، كما تسببت في أضرار داخل القاعدة العسكرية في خميس مشيط.
وفي بيان منفصل، قال سريع إن جماعته استهدفت أيضاً ثلاث معسكرات عسكرية في جنوب السعودية، هي معسكر الدغارير في منطقة جازان، ومعسكر عاكفة في منطقة عسير، ومعسكر الموسم في جازان، مستخدمة عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
في المقابل، أعلنت قوات التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.
وقال المتحدث باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ شمال الرياض، مؤكداً أن الصاروخ أُطلق من قبل جماعة الحوثي التي وصفها بأنها «الميليشيا الحوثية الإرهابية».
وأضاف المالكي أن قوات التحالف تمكنت، عبر منظومتها الاستخباراتية، من تحديد منصة إطلاق الصاروخ في الأجواء المحيطة بالعاصمة اليمنية صنعاء.
وقال المتحدث السعودي إن قوات التحالف تتابع منصة الإطلاق، مضيفاً أنها ستعمل على تدميرها.
ولم تتضمن البيانات المتاحة حتى الآن معلومات مستقلة تؤكد حجم الأضرار التي تحدث عنها الحوثيون في مطاري الملك خالد وأبها أو في قاعدة خميس مشيط، كما لم يتضح بشكل مستقل مدى تأثر حركة الطيران في المطارين.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً متزايداً، مع استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة وتبادل الاتهامات بين الأطراف المتحاربة.
ويمثل استهداف المطارات والمنشآت العسكرية السعودية تطوراً حساساً نظراً إلى أهمية هذه المواقع في حركة النقل الجوي والعمليات العسكرية. كما أن وصول الصواريخ والمسيرات إلى محيط الرياض يضع الدفاعات الجوية السعودية أمام تحديات إضافية، خصوصاً مع تعدد الأهداف التي أعلن الحوثيون استهدافها خلال الهجوم الأخير.
وتبقى الروايات بشأن نتائج الهجمات متباينة بين الطرفين، فيما لم تصدر، حتى وقت إعداد التقرير، تفاصيل مستقلة تكشف بصورة نهائية حجم الخسائر أو الأضرار الناجمة عن العمليات التي أعلن عنها الحوثيون.











