الرياض- المنشر_الاخباري
تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان من منطقة مصفاة جدة في السعودية، وسط تقارير تتحدث عن تعرض المنشأة لهجوم صاروخي يُعتقد أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) تقف وراءه.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة سحبًا كبيرة من الدخان تتصاعد من موقع المصفاة، فيما لم تتضح حتى الآن بشكل مستقل طبيعة الأضرار التي لحقت بالمنشأة أو مدى تأثير الحادث على عمليات التكرير.
وتداولت حسابات ومنصات إعلامية معلومات تفيد بأن الحريق جاء نتيجة استهداف المصفاة بصاروخ باليستي، إلا أن هذه الرواية لم تحصل حتى الآن على تأكيد رسمي سعودي يربط الحريق بهجوم حوثي.
ويأتي الحادث وسط تصعيد متزايد في الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في المنطقة، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن.
وتكتسب مصفاة جدة أهمية خاصة باعتبارها إحدى منشآت الطاقة التابعة لشركة أرامكو، وأي أضرار كبيرة تلحق بها يمكن أن تؤثر في عمليات تكرير وتوزيع المنتجات النفطية في المنطقة الغربية من المملكة.
وفي الوقت الذي تتداول فيه صور الدخان على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال تفاصيل الحادث وحجم الخسائر غير واضحة، كما لم ترد معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات.
ويأتي ذلك بعد سلسلة من الهجمات التي أعلن الحوثيون تنفيذها ضد أهداف داخل الأراضي السعودية، في حين أعلنت الرياض في مناسبات عدة اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.
وكانت منشآت الطاقة السعودية قد تعرضت في السنوات الماضية لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، ما جعل حماية البنية التحتية النفطية من أبرز الملفات الأمنية في المملكة.
وتبقى هوية الجهة المسؤولة عن الحادث الأخير في جدة غير محسومة بشكل رسمي حتى صدور بيانات من السلطات السعودية أو شركة أرامكو، فيما تستمر متابعة التقارير بشأن الوضع داخل المصفاة وأي تأثير محتمل على عملياتها.










