أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأشد العبارات، الهجوم الذي نُسب إلى جماعة الحوثيين واستهدف مطار الرياض في المملكة العربية السعودية، واصفًا إياه بأنه هجوم «إرهابي»، ومؤكدًا رفض استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر.
ونشر مكتب نتنياهو رسالة عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، الأحد، أعرب فيها عن إدانته الشديدة للهجوم، الذي أشار البيان إلى أنه أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة المئات، معتبرًا أن استهداف الأبرياء يمثل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
نتنياهو: الإرهاب يستهدف الأبرياء
وأكد نتنياهو، في رسالته، أن الهجمات التي تستهدف المدنيين تسعى إلى نشر الخوف وزعزعة الاستقرار، مشددًا على ضرورة مواجهة الإرهاب بحزم، والعمل على الحد من التهديدات التي تستهدف أمن الدول وسلامة سكانها.
وأضاف أن إسرائيل تتطلع إلى قيام شرق أوسط قوي ومستقر، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المدنيين ومواجهة الهجمات التي تهدد أمن المنشآت الحيوية.
تداعيات أمنية ومخاوف من تصاعد التوتر
ويأتي هذا الموقف في وقت تحظى فيه التطورات الأمنية في المنطقة باهتمام متزايد، خصوصًا فيما يتعلق بالهجمات التي تستهدف المطارات والمنشآت المدنية، لما قد تسببه من خسائر بشرية واضطرابات في حركة النقل والسفر.
ويُعد استهداف المطارات المدنية من القضايا ذات التداعيات الأمنية والإنسانية، نظرًا لارتباطها بسلامة المسافرين والعاملين، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على حركة الطيران والأنشطة الاقتصادية.
وتسلط إدانة نتنياهو الضوء على المواقف الإقليمية والدولية تجاه الهجمات التي تطال المنشآت المدنية، وعلى أهمية التحقق من ملابساتها وحصيلة ضحاياها عبر المصادر الرسمية.
ولم تتضمن الرسالة، وفق المعلومات الواردة، تفاصيل إضافية بشأن إجراءات محددة تعتزم إسرائيل اتخاذها على خلفية الهجوم. كما يتطلب تأكيد تفاصيل الواقعة، بما في ذلك المسؤولية عنها وحصيلة الخسائر البشرية، الرجوع إلى البيانات الرسمية السعودية والمصادر الموثوقة ذات الصلة.










