أعلن تحالف دعم الشرعية فى اليمن، الأحد، تعرض صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولى فى العاصمة السعودية الرياض لاعتداء بمقذوف مجهول، مشيرا إلى اندلاع حريق فى الموقع، بالتزامن مع اعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخ كروز وتدميره فى محيط المطار.
وقال التحالف، فى بيان صادر عنه، إن الاعتداء وقع قبل وقت قصير من صدور البيان، موضحا أن الحريق اندلع نتيجة الحادث، فيما باشرت الجهات المختصة التعامل مع الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الواقعة.
وأضاف البيان أن الدفاع الجوى السعودى تمكن من اعتراض صاروخ كروز وتدميره فى محيط مطار الملك خالد الدولى، فى تطور أمنى يأتى وسط تصاعد المخاوف بشأن استهداف المنشآت الحيوية والأهداف المدنية فى المملكة.
حريق فى صالة المسافرين والجهات المختصة تباشر التعامل
وبحسب بيان التحالف، فإن المقذوف الذى استهدف صالة المسافرين رقم 4 لم تحدد طبيعته أو مصدره بصورة نهائية فى المعلومات المعلنة، فيما تواصل الجهات المختصة التعامل مع آثار الحريق الناجم عن الاعتداء.
ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات المتاحة، تفاصيل بشأن حجم الأضرار المادية التى لحقت بالصالة، أو ما إذا كان الحادث قد أسفر عن سقوط قتلى أو مصابين، كما لم تعلن معلومات إضافية بشأن تأثير الواقعة على حركة الرحلات الجوية أو إجراءات السفر داخل المطار.
ويعد مطار الملك خالد الدولى من المنشآت الحيوية فى المملكة العربية السعودية، نظرا لدوره فى حركة النقل الجوى واستقبال المسافرين، ما يجعل أى حادث أمنى فى محيطه محل اهتمام ومتابعة من الجهات المعنية.
اعتراض صاروخ كروز فى محيط مطار الرياض
وأشار التحالف إلى أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخ كروز ودمرته فى محيط المطار، دون أن يوضح البيان ما إذا كان الصاروخ هو نفسه المقذوف الذى أصاب صالة المسافرين، أم أن الأمر يتعلق بواقعتين منفصلتين.
ويأتى الإعلان عن الحادث فى ظل استمرار التوترات الأمنية المرتبطة بالهجمات التى تستهدف الأراضى السعودية، وما تثيره من مخاوف بشأن سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية والبنية التحتية.
تطورات أمنية وسط اتهامات للحوثيين
وتتهم جهات يمنية وسعودية جماعة الحوثيين بتنفيذ هجمات استهدفت الأراضى السعودية خلال فترات سابقة، بما فى ذلك منشآت حيوية ومواقع مدنية. غير أن تحديد المسؤولية عن الحادث الأخير يتطلب الاستناد إلى نتائج التحقيقات والبيانات الرسمية التى توضح مصدر المقذوف وملابسات الهجوم.
ومن المنتظر أن تتضح مزيد من التفاصيل بشأن الأضرار والخسائر المحتملة، ومدى تأثير الحادث على حركة الطيران، مع صدور معلومات إضافية عن الجهات السعودية المختصة.
وتبقى الأولوية فى مثل هذه الحوادث لتأمين الموقع، والتحقق من سلامة المسافرين والعاملين، وتحديد طبيعة المقذوف ومصدره، فضلا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار سلامة العمليات داخل المطار ومحيطه.










