الخرطوم- المنشر_الاخباري
أعربت الحكومة السودانية عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين جراء غارة جوية استهدفت طائرة مسيّرة في سوق بمنطقة أبيي، مؤكدة تضامنها مع أسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، فيما نفت بشكل قاطع تورط القوات المسلحة السودانية في الحادث.
وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان صدر امس الخميس، إن الحكومة تأسف للخسائر في أرواح المدنيين، معربة عن مواساتها لأسر القتلى وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وشددت على عدم مسؤولية القوات المسلحة عن الهجوم.
واتهمت الحكومة السودانية ما وصفته بـ«الميليشيا» بمواصلة ارتكاب انتهاكات، مشيرة إلى الهجوم الذي استهدف قاعدة لوجستية تابعة لقوات الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) في مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، في 13 ديسمبر 2025، وأسفر عن مقتل ستة من أفراد قوات حفظ السلام البنغلاديشية وإصابة آخرين.
كما اتهم البيان الميليشيا باستهداف قوافل المساعدات الإنسانية، محذرًا من تداعيات هذه الهجمات على المدنيين وعمليات الإغاثة في ظل استمرار النزاع المسلح في السودان.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت مقتل ستة من أفراد الكتيبة البنغلاديشية وإصابة عدد من زملائهم في الهجوم الذي استهدف قاعدة الدعم اللوجستي التابعة لبعثة يونيسفا في كادوقلي. وأدانت المنظمة الدولية الهجوم، محذرة من أن استهداف قوات حفظ السلام قد يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وفي تطور منفصل، أفادت تقارير إعلامية حديثة بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى جراء ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سوق أمِيت في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان. وتضاربت الروايات بشأن المسؤولية عن الهجوم، في وقت نفت فيه الحكومة السودانية تورط قواتها في الحادث.
وتشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح ملايين الأشخاص، فضلًا عن تفاقم الأزمة الإنسانية وتعطّل وصول المساعدات إلى مناطق واسعة من البلاد.
وتظل حماية المدنيين والمنشآت الإنسانية وقوات حفظ السلام من أبرز التحديات في ظل استمرار القتال، وسط دعوات أممية إلى وقف الهجمات والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.











