القاهرة -المنشر_الاخباري
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأكيده أن الأمن المائي يمثل أولوية قصوى لمصر، محذرًا من قبول أي إجراءات تفرض أمرًا واقعًا يمس مصالح القاهرة المائية، بالتزامن مع دعوات إثيوبية لتعزيز التعاون الإقليمي والدبلوماسية بشأن الأنهار المشتركة، في ظل استمرار الخلاف بين البلدين حول إدارة مياه النيل.
وتزامنت المواقف مع افتتاح أسبوع المياه والطاقة الثالث في إثيوبيا، اليوم الاثنين 26 أكتوبر، وانعقاد أسبوع القاهرة التاسع للمياه، الذي ألقى السيسي كلمة خلاله في اليوم السابق، بما يعكس استمرار حضور ملف المياه على أجندة البلدين، رغم اختلاف رؤيتيهما بشأن إدارة الموارد المائية المشتركة.
القاهرة تتمسك بحماية أمنها المائي
أكد السيسي أن مصر لن تقبل فرض أمر واقع يهدد أمنها المائي، في موقف يعكس استمرار تحفظات القاهرة على الإجراءات التي قد تؤثر في تدفقات مياه النيل ومصالح دولتي المصب.
وترتبط الخلافات المصرية الإثيوبية بصورة أساسية بالسد الإثيوبي الكبير وقواعد ملئه وتشغيله، إلى جانب مطالب مصر والسودان بالتوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن إدارة المياه خلال فترات الجفاف والسنوات التي تشهد انخفاضًا في الموارد المائية.
أديس أبابا تدعو إلى تعزيز التعاون
في المقابل، دعت إثيوبيا إلى توسيع التعاون الإقليمي بشأن الموارد المائية المشتركة، وتعزيز دور الدبلوماسية المائية في التعامل مع القضايا المرتبطة بالأنهار العابرة للحدود.
وتؤكد أديس أبابا أهمية الاستفادة من الموارد المائية في دعم التنمية، بينما تشدد القاهرة على ضرورة مراعاة حقوق دولتي المصب وعدم اتخاذ إجراءات أحادية قد تؤثر في أمنهما المائي.
خلاف النيل مستمر رغم دعوات الحوار
تعكس المواقف المتزامنة استمرار التباين بين مصر وإثيوبيا، إذ تركز القاهرة على ضمانات تحمي مصالحها المائية، فيما تطرح أديس أبابا التعاون الإقليمي والدبلوماسية المائية بوصفهما إطارًا للتعامل مع الموارد المشتركة.
ولم يتضمن التقرير إعلانًا عن اتفاق جديد أو تقدم محدد في المفاوضات بين البلدين، ما يشير إلى استمرار الخلاف بشأن إدارة مياه النيل، رغم تأكيد أهمية الحوار والتعاون.









