كشف مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية، وي سونج لاك، اليوم الخميس، أن سول تدرس خيارات متعددة بشأن إمكانية نشر قوات وأصول عسكرية في مضيق هرمز لحماية الملاحة البحرية، من بينها إرسال طائرة دورية بحرية، مشيرا إلى استمرار المشاورات والاتصالات المكثفة مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.
وأوضح المستشار الكوري، خلال جلسة رقابة برلمانية عقدت اليوم، أن جميع الخيارات المطروحة على طاولة البحث تستبعد كليا أي انتشار قتالي مباشر، وذلك اتساقا وتوافقا مع الموقف الرسمي الذي أعلنه سابقا الرئيس لي جيه ميونج، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”.
حماية الملاحة وسط التوترات المرتبطة بالحرب على إيران
وتأتي هذه التصريحات الرسمية في إطار عملية المراجعة الشاملة التي تجريها سول للتعرف على الدور الاستراتيجي الذي يمكن أن تضطلع به لمساندة الجهود الدولية في تأمين حركة الملاحة وخطوط إمدادات الطاقة بالمنطقة، في ظل التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة المرتبطة بالحرب على إيران وتداعياتها على الأمن البحري.
وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قد أعلنت، في 16 أكتوبر الجاري، أنها تدرس تقديم مقترح رسمي إلى البرلمان لتمديد مهمة وحدة “تشونجهي” العسكرية المتخصصة في مكافحة القرصنة، وذلك قبل انتهاء تفويضها الحالي بنهاية العام الجاري.
توسيع النطاق الجغرافي وتعزيز العمليات بالفرقاطات
وجاء البيان الوزاري آنذاك عقب تقرير نشرته صحيفة “كيونجهيانج” المحلية تحدث عن بحث الحكومة توسيع نطاق العمليات الميدانية للوحدة المتموضعة حاليا في خليج عدن، ليشمل خليج عمان المدخل الرئيسي المؤدي إلى مضيق هرمز، إلى جانب دراسة إرسال فرقاطة عسكرية إضافية لتعزيز القدرات التشغيلية للوحدة.
وأكدت وزارة الدفاع في بيانها أن التفاصيل الخاصة بتمديد وتوسيع عمليات الوحدة البحرية لا تزال قيد الدراسة والمراجعة التقييمية، لافتة إلى تدهور الوضع الأمني في منطقة خليج عدن وتصاعد أنشطة القرصنة، مما يتطلب استجابة أمنية مرنة لحماية المصالح التجارية والعسكرية للبلاد.









