واشنطن- المنشر_الاخباري
أفادت تقارير بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أبدى استعداداً لعقد لقاء مباشر مع مسؤول إيراني رفيع المستوى، في إطار تحركات تستهدف إعادة إطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران، سعياً إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم جديد بشأن الملف النووي الإيراني.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن فانس أرسل رسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تضمنت موقف الإدارة الأمريكية من استئناف المحادثات، مؤكداً ضرورة أن يكون البرنامج النووي الإيراني جزءاً أساسياً من أي مفاوضات جديدة.
لقاء مباشر محتمل بين فانس ورضائي
وتشير التقارير إلى أن فانس أبدى انفتاحاً على لقاء رضائي وجهاً لوجه، في خطوة قد تمثل تحركاً نحو إعادة فتح قنوات التواصل المباشر بين الجانبين، بعد تعثر المساعي الدبلوماسية المرتبطة بإنهاء الحرب وتسوية الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي الحديث عن اللقاء المحتمل في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مسار تفاوضي يضع حداً للمواجهة العسكرية، ويبحث إطاراً جديداً للتعامل مع الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
الملف النووي في صلب المفاوضات
وتعكس الرسالة المنسوبة إلى فانس تمسك واشنطن بإدراج الملف النووي ضمن أي جولة تفاوضية مقبلة، بما يعني أن الإدارة الأمريكية لا تحصر المحادثات المحتملة في ترتيبات وقف الحرب أو خفض التصعيد، بل تسعى أيضاً إلى معالجة الخلافات المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الترتيبات التي يمكن أن تحكم أي لقاء محتمل، أو ما إذا كانت طهران ستوافق على الشروط الأمريكية المتعلقة بأجندة المفاوضات، كما لم تتوافر تفاصيل مؤكدة بشأن موعد الاجتماع أو مكان انعقاده.
البيت الأبيض لم يؤكد عرض اللقاء
وفي المقابل، لم يصدر عن البيت الأبيض تأكيد علني بشأن تقديم عرض رسمي لعقد لقاء بين فانس ورضائي، كما لم يُعلن عن موافقة إيرانية على الاجتماع أو استئناف المفاوضات وفق الشروط المطروحة.
وبذلك تبقى إمكانية عقد اللقاء في إطار التقارير المتداولة، فيما يظل نجاح أي تحرك دبلوماسي مرهوناً بمواقف الطرفين من جدول الأعمال وشروط التفاوض، خصوصاً ما يتعلق بالبرنامج النووي ومستقبل التفاهمات الأمنية والسياسية بين واشنطن وطهران.









