أصدرت السفارة الأمريكية في موسكو، اليوم السبت، تنبيهاً أمنياً عاجلاً وجديداً حذرت فيه من احتمال وقوع حادثة استهداف تسفر عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في العاصمة الروسية موسكو، مؤكدة أنها تتابع المعطيات الواردة بشأن هذا التهديد عن كثب.
تحديد الموقع والتنسيق مع السلطات الروسية
وجاء في النص الرسمي للبيان الصادر عن السفارة: “إن السفارة الأمريكية في موسكو على علم بوجود تهديد موثوق به بوقوع حادثة سقوط ضحايا جماعية اليوم، 31 أكتوبر، في محمية متحف تساريتسينو الواقعة في العنوان دولسكايا أوليتسا 1 بالعاصمة موسكو.
وتنسق الحكومة الأمريكية بشكل مباشر مع السلطات الروسية المختصة بشأن إجراءات الاستجابة الميدانية والتعامل مع التحذير”.
كما حث التنبيه الأمريكي الرعايا والمدنيين على تجنب التواجد في المنطقة المذكورة ومحيطها، واتخاذ كافة التدابير الوقائية الكفيلة بضمان سلامتهم الشخصية.
الأمن الفيدرالي الروسي يتحرك لمواجهة التهديد
وفي وقت لاحق من يوم السبت، أكدت وسائل الإعلام الرسمية الروسية نقلاً عن جهاز الأمن الفيدرالي (FSB) استلام معلومات استخباراتية صريحة من الجانب الأمريكي تتعلق بمخطط هجوم إرهابي محتمل.
وصرح جهاز الأمن الفيدرالي لوسائل الإعلام بالقول: “لقد تلقينا بالفعل معلومات من شركائنا الأمريكيين بشأن خطط لشن هجوم إرهابي في موسكو، والقوات المختصة تتخذ الإجراءات الميدانية والأمنية المناسبة للتعامل مع هذا التهديد”.
سجل التنسيق الاستخباراتي وهجوم “كروكوس”
ويعيد هذا التحذير إلى الأذهان سيناريو مارس 2024، حينما وجهت واشنطن إخطارات أمنية مماثلة لموسكو قبيل التعدي الإرهابي الذي استهدف قاعة “كروكوس سيتي هول” في 22 مارس، والذي أسفر حينها عن مقتل 145 شخصاً وإصابة المئات بجروح متفاوتة الخطورة.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، قد علق آنذاك على تلك التحذيرات السابقة بالقول إن التنبيهات التي وردت من الاستخبارات الأمريكية كانت “عامة للغاية”، مشيراً إلى أنها لم تتضمن التفاصيل الكافية التي تمكّن الأجهزة الأمنية الروسية من تحديد هوية الجناة أو إحباط الجريمة بشكل كامل قبل وقوعها.










