كشفت مصادر صومالية وجود مخططات صادرة عن جهات صومالية تشير إلى أن تركيا تخطط لإرسال ما يقارب 15 ألف جندي إلى الصومال قبل حلول شهر يناير 2027.
وأوضحت المصادر أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قدم طلباً عاجلاً إلى حلفاء مقديشو لتوفير قوة عسكرية قوامها 20 ألف جندي، بهدف سد الفراغ الأمني الناجم عن الانسحاب المفاجئ للقوات الأوغندية من البلاد.
تفاصيل الانتشار المفترض وموقف الصحافة التركية
وبحسب التسريبات المذكورة، فإن أنقرة وافقت على إرسال 15 ألف جندي بموجب الاتفاقية الدفاعية الثنائية الموقعة بين الصومال وتركيا، على أن يتم توزيع ونشر هذه القوات في العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى مدينتي براوة وبيدوا الحافلتين بالأهمية الاستراتيجية، مع إمكانية تحويل عدد من المطارات المحلية إلى قواعد عسكرية مجهزة.
وفي المقابل، تعاطت وسائل الإعلام التركية بوصفها مجرد “مزاعم وإشاعات”، مؤكدة أنه لم يصدر أي بيان رسمي عن وزارة الدفاع الوطني أو وزارة الخارجية التركية يؤكد أو ينفي بشكل قاطع هذا الرقم الضخم.
التواجد العسكري الحالي والتفويض البرلماني
يُذكر أن تركيا تحتفظ بالفعل بوجود عسكري وأمني بارز في الصومال منذ سنوات، تجسد بشكل أساسي في قاعدة “توركسوم” (TURKSOM) المخصصة لتدريب وإعداد آلاف عناصر الجيش والشرطة الصومالية. وكانت الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان التركي) قد وافقت في وقت سابق من عام 2026 على تمديد تفويض مهام القوات المسلحة التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين يستمر حتى يوليو 2028.
وينص هذا التفويض على منح رئيس الجمهورية صلاحية تحديد حجم ونطاق القوات، والتي كانت تقتصر في الفترات السابقة على نحو 2500 فرد فقط.
تكهنات إعلامية بانتظار الموقف الرسمي
يُشكل الرقم المثار حول نشر 15 ألف جندي زيادة هائلة تتجاوز بكثير نطاق الوجود التركي الحالي في القرن الأفريقي. وأمام غياب الأرقام الرسمية والتأكيدات الدبلوماسية، تظل هذه الأنباء محصورة في إطار التكهنات الإعلامية الصادرة عن مصادر صومالية، في انتظار ما ستسفر عنه التصريحات الرسمية المرتقبة من جانب السلطات التركية المعنية.








