اندلع حريق ضخم وهائل في أحد اللنشات السياحية المعروفة بمدينة الغردقة المصرية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، مما أدى إلى استنفار أمني وميداني عاجل، ودفع قوات الحماية المدنية وعدد كبير من سيارات الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث للسيطرة على ألسنة اللهب المشتعلة ومنع امتدادها إلى المراكب واللنشات المجاورة أو المرافق الساحلية القريبة من موقع النيران.
وكشفت التحقيقات والتحريات الأولية التي أجرتها الجهات المعنية في واقعة الحريق المأساوي، الذي نشب بأحد اللنشات السياحية أثناء رسوه واستقراره بالقرب من شاطئ رقم 4 على كورنيش مدينة الغردقة السياحية، أن اللنش المستهدف يحمل اسم «يونايتيد»، وكان في ذلك الوقت خاليًا تمامًا من أي ركاب أو سياح، حيث يخصص هذا المركب عادةً للعمل في تنظيم رحلات السفاري البحرية وأنشطة الغوص والترفيه للسياح الوافدين إلى المدينة.
وفي ذات السياق، رجح أحد شهود العيان والمطلعين على تفاصيل الواقعة أن يكون حدوث ماس كهربائي مفاجئ داخل مقصورة اللنش هو السبب المباشر وراء اندلاع الحريق، موضحًا أن طاقم المركب حاول فور ملاحظتهم للشرر التعامل السريع مع الشرر الناتج عن الماس الكهربائي وإخماده بالوسائل المتاحة، إلا أنهم لم يتمكنوا من السيطرة عليه أو احتوائه في مهده، مما أدى إلى تصاعد الأدخنة واشتعال النيران بشكل واسع وسريع في هيكل المركب.
وكانت المنطقة البحرية القريبة من شاطئ 4 قد شهدت حالة من الاستنفار والهلع المؤقت بعد اندلاع الحريق الكبير باللنش السياحي، الأمر الذي استدعى تحركًا عاجلًا وفوريًا لقوات الحماية المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء المجهزة، إلى جانب الدفع بعدد من سيارات الإسعاف تحسُّبًا لأي طارئ، للتعامل السريع مع الحريق وتأمين محيط الواقعة بالكامل وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وتواصل الجهات الأمنية والجهات المعنية الأخرى في الوقت الحالي أعمال الفحص والتحقيق الدقيق لمعرفة كافة ملابسات الحادث، والوقوف على الأسباب الحقيقية وراء اندلاع النيران، وتحديد حجم التلفيات والخسائر المادية الناجمة عن الحريق، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وعرض التقارير الفنية على الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات.









