لندن -المنشر_الاخباري
فتحت الشرطة البلجيكية تحقيقاً جنائياً مع الناشط النرويجي الفلسطيني عمر المعاني، البالغ من العمر 37 عاماً، بعد قيادته سيارة تخييم تحمل شعارات مؤيدة لفلسطين داخل الحي اليهودي بمدينة أنتويرب.
وبحسب المعلومات المتداولة، أوقفت الشرطة المعاني، الذي يحمل الجنسيتين النرويجية والسويدية وينحدر من قطاع غزة، بعدما دخل الحي على متن مركبته التي حملت عبارات من بينها «الحرية لفلسطين» و«فلسطين ستتحرر».
واحتجزت الشرطة الناشط وعدداً من أبناء عمومته الذين كانوا برفقته، وصادرت مركبة التخييم وهاتفه المحمول وجهاز الكمبيوتر الخاص به، قبل أن تكشف عمليات التفتيش عن العثور على سيف ومواد تتضمن إشارات محتملة إلى حركة حماس، وفقاً للمعلومات الواردة.
من جانبه، نفى المعاني تعمد استفزاز سكان الحي اليهودي، موضحاً أنه دخل المنطقة باتباع تعليمات نظام الملاحة الإلكتروني (GPS)، ولم يكن يعلم أنه موجود داخل الحي. كما ذكر أن السيف الذي عُثر عليه في المركبة قطعة أثرية اشتراها مؤخراً، وليس له أي غرض عدائي.
وأفادت تقارير إعلامية بلجيكية بأن السلطات سمحت لاحقاً بإعادة مركبة التخييم إليه، مع إلزامه بمغادرة مدينة أنتويرب ومنعه من دخول الحي اليهودي بمركبته لمدة ثلاثة أشهر، بينما استمرت الإجراءات المتعلقة بفحص المضبوطات.
ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الواقعة وطبيعة المواد التي عُثر عليها، ومدى وجود أي مخالفات قانونية، دون أن يعني فتح التحقيق ثبوت أي اتهامات بحق الناشط.









