ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, مارس 10, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

“الانقلاب مسكون بهاجس الخروج من السلطة”.. ماذا يجري في تونس؟

by عامر هلال
سبتمبر 21, 2024
in أخبار رئيسية, عربي
Share on Twitter

يواجه مشروع تعديل قانون الانتخابات بتونس، والمتمثل في نزع صلاحيات المحكمة الإدارية الخاصة بالنزاع الانتخابي ومنحها للقضاء العدلي من خلال المحاكم الاستئنافية، رفضا كبيرا مع تحذيرات من المس بالأسس الديمقراطية.

واحتجاجا على مشروع القانون الذي تقدم به 34 نائبا ومنحه مكتب البرلمان الصبغة الاستعجالية للنظر فيه قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية؛ فقد قررت أحزاب ومنظمات التظاهر الأحد لأجل إيقاف “العبث”.

أخبار تهمك

تونس تسرّع تنفيذ ميناء المياه العميقة في النفيضة.. مشروع إستراتيجي يوفر 52 ألف فرصة عمل

زلزال قضائي في تونس: أحكام نهائية بسجن الغنوشي والعريض والمبروك في قضايا فساد و”تسفير”

من 400 إلى 60 ألف جنيه.. طلب إحاطة برلمانى يشعل الجدل حول قفزات إيجار أراضى الأوقاف فى مصر

وقال أستاذ القانون عبد الوهاب معطر، إن نزع اختصاص القضاء الإداري وتحويله للقضاء العدلي هو “عبث كامل الأوصاف و إهانة موصوفة للشعب التونسي، واستباحة للدولة قبل أيام من انتخابات تدل كل المعطيات أن الرئيس المنتهية ولايته سيهزم فيها”.

ADVERTISEMENT

وأكد الأستاذ معطر أن “الهدف المباشر من نزع اختصاص القضاء الإداري هو الحيلولة دون طعن المرشحين المقصيين، وهم عماد الدايمي والمنذر الزنايدي وعبد اللطيف المكي في نتائج الانتخابات”.

يشار إلى أن هؤلاء المرشحين قد أعلنوا رسميا أنهم سيطعنون في نتائج الانتخابات واعتبارها “باطلة”، وفي تعليق على ذلك قال الناطق الرسمي باسم هيئة الانتخابات محمد التليلي المنصري، الجمعة، إن “هيئة الانتخابات ملتزمة بتطبيق قرارات المحكمة الإدارية وإنها ستطبق أحكامها لو قضت ببطلان نتائج الانتخابات الرئاسية” على حد تعبيره.

وفي رده عن رفض الهيئة تنفيذ قرارات المحكمة بعودة مرشحين، شدد المنصري على أن “مجلس الهيئة لم يرفض تطبيق أحكام المحكمة الإدارية بل كان أمام استحالة تنفيذ، وليس في قاموس الهيئة ألّا تنفذ الأحكام بل إن المسألة كانت إجرائية”، على حد وصفه .

واعتبر أستاذ القانون عبد الوهاب معطر أن “الهدف الثاني من نزع اختصاص القضاء الإداري هو الحصول على مصادقة القضاء العدلي على مجزرة إلغاء الأصوات التي سيحصل عليها العياشي الزمال يوم 6 أكتوبر”.

والزمال مرشح مقبول نهائيا وهو مسجون بتهمة تزوير تزكيات وصادرة بحقه أكثر من ست بطاقات إيداع وتم رفض جميع مطالب الإفراج عنه.

من جانبه اعتبر القيادي بحركة “النهضة”، محسن السوداني، أن “مشروع القانون الذي يعتزم برلمان الانقلاب التصويت عليه، والذي يهدف إلى نزع اختصاص القضاء الإداري في ما يتعلق بالنزاع الانتخابي ونقله إلى القضاء العدلي، يمثّل خطوة متقدمة في اتجاه اكتمال مشهد العبث الذي دشنه الانقلاب منذ 25 يوليو 2021”.

وقال السوداني، إن “الانقلاب مسكون بهاجس الخروج من السلطة، ويدرك جيّدا أن المآل الانتخابي سيخرجه نهائيا من موقعه ويجرّده من النفوذ الذي يتحصّن فيه ويعرّضه للمتابعة القانونية، ولذلك، فإنّه يتصرّف بطريقة تفتقد إلى أي قدر من العقلانية” على حد تعبيره.

من جهتها قالت جبهة الخلاص الوطني إن الدعوة إلى “تنقيح” القانون “يعد تطورا خطيرا واعتداء سافرا على استقلالية السلطة القضائية وتشريعا على المقاس في نزاعات جارية خاضعة لقوانين سابقة الوضع”.

واعتبرت الجبهة (مكونة من أحزاب أبرزها النهضة وشخصيات حقوقية وسياسية)، أن هذا الإجراء “يُلقي بضوء كاشف جديد على انعدام أدنى شروط التكافؤ في المنافسة الانتخابية، وهو شرط جوهري لصحة الانتخابات ولشرعية ما قد تفرزه من نتائج”.

ونبهت الجبهة إلى أن إجراء التنقيح لقانون الانتخابات يأتي بعد أن “جُرّد التونسيون من حرية التعبير والاجتماع والترشح، وتعرض السياسيون ونشطاء المجتمع المدني والإعلاميون والمدونون إلى القمع والسجن، وتعرض القضاء إلى شتى أنواع الضغط والتهديد” .

يشار إلى أن مشروع القانون الذي تقدم به 34 نائبا في البرلمان يهدف وفق شرح أسبابه إلى: “ضمان وحدة الإطار القضائي الذي يتعهد بالنظر والبت في النزاعات الانتخابية، وذلك على خلفية ما تمت معاينته من اختلافات وصراعات في القرارات المتخذة والمواقف المعلنة من طرف كل من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمحكمة الإدارية”.

و من بين مقترحات التعديل أن يتم الطعن في قرارات الهيئة من قبل المرشحين المقبولين من قبل هيئة الانتخابات أمام محكمة الاستئناف وأيضا أن تراقب محكمة الاستئناف تمويل الحملة للمترشحين والأحزاب السياسية وقوائم المرشحين”.

ويأتي المقترح قبل نحو أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر القادم، ومع تواصل الجدل والتنديد الواسع من قبل خبراء القانون والسياسيين برفض هيئة الانتخابات تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية والقاضية نهائيا بعودة مرشحين إلى السباق الرئاسي .

بدوره قال حزب “العمل والإنجاز” (أمينه العام مرشح للرئاسية وهو عبد اللطيف المكي) ، إن السعي “لإصدار قانون جائر يهدف إلى إقصاء المحكمة الإدارية من البت في النزاعات الانتخابية، هو تحد صارخ لكل المعايير القانونية والديمقراطية”، مؤكدة أنها “ممارسات استبدادية تعرض استقرار البلاد ومستقبلها وسمعتها الدولية للخطر”.

وحذر الحزب في بيان له ، “كل من ساهم أو صادق على هذه التجاوزات الخطيرة من أنه لن يفلت من المحاسبة، وأنه سيواجه المتابعة القانونية الصارمة، عاجلاً أم آجلاً، لأن العدالة ستطالهم مهما حاولوا التهرب من المسؤولية”.

وكانت المحكمة الإدارية قد قضت بصفة باتة بعودة مرشحين للسباق الرئاسي، وهم عبد اللطيف المكي وعماد الدايمي والمنذر الزنايدي، مقابل رفض هيئة الانتخابات بتعلة استحالة التنفيذ لأن المحكمة الإدارية تجاوزت الآجال القانونية لإعلامها بالقرارات المحددة بـ 48 ساعة، وهو ما نفته المحكمة.

واكتفت هيئة الانتخابات بإعلان قائمة نهائية، تضمنت المرشح العياشي زمال وزهير المغزاوي وقيس سعيد، ونشرتها بالجريدة الرسمية، فيما لاقى قرار الهيئة تنديدا حيث قام المرشحون المرفوضون من قبلها بتوجيه تنبيهات لها، مؤكدين أنهم سيطعنون في النتائج ويعتبرونها باطلة.

ورفضا لمشروع القانون المستعجل، فقد تصاعدت الدعوات المطالبة بتحركات احتجاجية نضالية لأجل إيقاف “العبث”.

وقد أعلنت الشبكة التونسية للحقوق والحريات عن “الطوارئ الشعبية” والتظاهر الأحد عند الظهر في العاصمة، موجهة الدعوة إلى كافة القوى بالبلاد دون استثناء.

والشبكة التونسية للحقوق مكونة من منظمات وجمعيات حقوقية وأحزاب، وفي تحركها الأخير منذ أسبوعين حشدت الآلاف من المتظاهرين من مختلف القوى، وقد نزلوا للشارع تنديدا بقمع الحريات.

وقالت الشبكة في دعوتها للتظاهر، إنه “في سابقة تاريخية مفضوحة قرر رئيس الجمهورية المنتهية ولايته عبر مجلس نوابه تنقيح القانون الانتخابي بعد انطلاق الحملة الانتخابية بأسبوع وقبل أيام قليلة من يوم الاقتراع.

وذلك بهدف تجريد المحكمة الادارية من دورها في مراقبة العملية الانتخابية، وهو ما يؤكد إصراره على التلاعب في العملية الانتخابية والدوس على ما تبقى من مقومات النظام الجمهوري”.

ودعت عدة أحزاب سياسية (مكونات جبهة الخلاص وحزب العمل)، إلى النضال السلمي المدني والتصدي لتلاعب المسار بالانتخابات وضرورة توحد كل القوى الوطنية.

Tags: الانتخابات الرئاسية 2024البرلمانالمحكمة الدستوريةتونسقيس سعيد
Previous Post

مصر تتابع بقلق بالغ التطورات بجنوب لبنان

Next Post

لافروف : روسيا لا ترغب في الحرب النووية

عامر هلال

عامر هلال

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

تونس تسرّع تنفيذ ميناء المياه العميقة في النفيضة.. مشروع إستراتيجي يوفر 52 ألف فرصة عمل

by جواد الراصد
مارس 9, 2026

الحكومة التونسية تراهن على المشروع وتعتبره ركناً استراتيجياً للاقتصاد الوطني...

Read moreDetails

زلزال قضائي في تونس: أحكام نهائية بسجن الغنوشي والعريض والمبروك في قضايا فساد و”تسفير”

فبراير 27, 2026

من 400 إلى 60 ألف جنيه.. طلب إحاطة برلمانى يشعل الجدل حول قفزات إيجار أراضى الأوقاف فى مصر

فبراير 22, 2026

تونس: اغتصاب طفل داخل روضة يثير غضبًا شعبيًا واسعًا والنيابة تبدأ فى التحقيقات

فبراير 16, 2026

اعتقال ألفة الحامدي في مطار تونس يفجّر جدلاً سياسياً واسعاً ويصعّد المواجهة مع المعارضة

فبراير 16, 2026

القضاء التونسي يحدّد 18 فبراير موعدًا للحكم في قضية عبير موسي… هل يُغلق الملف أم يفتح أزمة جديدة؟

فبراير 11, 2026
Next Post

لافروف : روسيا لا ترغب في الحرب النووية

استخبارات المجر تستجوب "حسناء البيجر"…تعرف على التفاصيل

الحوثي: اخترقنا المنظومات الأمنية الإسرائيلية وسنسيطر على القبة الصاروخية قريبا

أخر الأخبار

صحيفة ديلي ميل: بريطانيا تواجه أزمة غاز :احتياطيات تكفي يومين فقط والأسواق العالمية ترتجف

مارس 10, 2026

أستراليا تعلن الجاهزية لدعم الدفاع الجوي الإماراتي

مارس 10, 2026

محاكمة تهز تركيا.. إمام أوغلو في قفص الاتهام ومواجهة مبكرة داخل المحكمة

مارس 10, 2026

واشنطن تعلن تدمير “الآلة العسكرية” الإيرانية: 5000 هدف وتحييد الأسطول البحري

مارس 10, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس