كشفت مصادر فلسطينية مقربة من حركة حماس، بعد ساعات قليلة من استهداف إسرائيلي للعاصمة القطرية الدوحة، عن تفاصيل دقيقة بشأن الخسائر البشرية التي لحقت بالوفد المفاوض التابع للحركة، جراء الهجوم الإسرائيلي الجوي الذي استهدف اجتماعا قياديا في حي كتارا.
5 قتلى من بينهم نجل الحية
وفقا لتقارير إعلامية وتدوينات لنشطاء على منصة “إكس”، فقد أسفر القصف عن مقتل خمسة أشخاص، أبرزهم همام خليل الحية، نجل الدكتور خليل الحية، رئيس الوفد المفاوض لحماس في غزة. كما قتل كل من:
جهاد لبد (أبو بلال): مدير مكتب الحية والمسؤول عن تنسيق الاجتماعات.
عبد الله عبد الواحد (أبو خليل): مرافق.
مؤمن حسونة (أبو عمر): مرافق.
أحمد عبد المالك (أبو مالك): مرافق.
إصابات في عائلة الحية
كما أكدت المصادر إصابة زوجة الدكتور خليل الحية وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب بعض القيادات السياسية المرافقة، دون الكشف عن هوياتهم حتى اللحظة. وأكدت الحركة أن الدكتور خليل الحية نجا من محاولة الاغتيال، وأن معظم أعضاء الوفد المفاوض “بخير”.
ردود وتداعيات
حماس: لم تصدر بيانا رسميا بعد، لكن مصادر بالحركة وصفت الضربة بأنها “محاولة اغتيال فاشلة”، متوعدة بالرد “بكافة الوسائل”.
إسرائيل: أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ العملية بدقة مستهدفة ضد “القيادة العليا لحماس”، دون التعليق على أسماء الضحايا. أطلق على الهجوم اسم “عملية قمة النار”.
قطر: أدانت الهجوم بشدة واعتبرته “انتهاكا لسيادتها”، معلنة فتح تحقيق ونقل المصابين إلى مستشفيات محلية.
جدل حول “الدقة” وحجم الخسائر
رغم إعلان الجيش الإسرائيلي استخدام “ذخائر دقيقة”، تشير المعلومات المتاحة إلى أن الهجوم تسبب بأضرار بشرية كبيرة، شملت مدنيين من عائلة الحية. وهو ما يضعف الرواية الإسرائيلية ويعزز الاتهامات بـ”التصفية السياسية” تحت غطاء عمليات مكافحة الإرهاب.
المشهد الإقليمي بعد الضربة
الهجوم، الذي استهدف وفدا سياسيا كان يناقش مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، يعد تطورا نوعيا خطيرا. فقد يتسبب في تعطيل مفاوضات وقف إطلاق النار، ومزيد من التصعيد الميداني في غزة والضفة.









