واشنطن- المنشر الاخباري | ا20 فبراير 2026، في تصعيد جديد للتوترات في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أنه يدرس بجدية خيار توجيه “ضربة عسكرية محدودة” ضد أهداف إيرانية، في خطوة تهدف للضغط على طهران للرضوخ للمطالب الأمريكية بشأن برنامجها النووي.
تصريحات البيت الأبيض
وردا على أسئلة الصحفيين حول مدى جدية التفكير في عمل عسكري لإجبار إيران على طاولة المفاوضات، قال ترامب باقتضاب: “أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أفكر في الأمر”، دون الكشف عن تفاصيل زمنية أو تقنية لطبيعة هذه الضربة.
كواليس “وول ستريت جورنال”: خطة الهجوم الأولي
تزامن تصريح الرئيس مع تقرير حصري نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، كشفت فيه عن وجود خطط جاهزة لتنفيذ هجوم عسكري “محدود وأولي” قد يرى النور خلال الأيام القليلة القادمة في حال صدور الإذن الرئاسي. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن:
الأهداف: ستتركز الضربة الأولية على منشآت عسكرية وحكومية منتقاة بدقة.
الرسالة: الهدف هو توجيه تحذير أخير للنظام الإيراني للالتزام بوقف تخصيب اليورانيوم.
استراتيجية “التصعيد التدريجي” أو الإسقاط
وبحسب المصادر، فإن الإدارة الأمريكية تتبنى استراتيجية تعتمد على “التصعيد المتدرج”، والتي تتلخص في:
بدء العمليات بضربات محدودة لقياس رد الفعل.
في حال استمرار الرفض الإيراني، سيتم الانتقال إلى “حملة عسكرية ضخمة” تستهدف البنية التحتية الحكومية.
الهدف النهائي قد يتجاوز التفكيك النووي ليصل إلى تصميم هجمات تؤدي إلى “انهيار النظام” في حال أصرت طهران على موقفها.
أبرز العناوين المقترحة لهذا الخبر:
طبول الحرب تقرع.. ترامب: أدرس توجيه ضربة عسكرية لإيران.
تقرير مسرب: واشنطن تخطط لهجوم “محدود” على طهران خلال أيام.
بين التفكيك والانهيار.. سيناريوهات ترامب العسكرية لمواجهة طموح إيران النووي.
هل ترغب في أن أقوم بتحليل التداعيات الاقتصادية المحتملة لهذا التصريح على أسعار النفط، أم تود صياغة “عاجل” لمنصات التواصل الاجتماعي؟










