القاهرة – المنشر الإخباري | الثلاثاء، 24 فبراير 2026، استقبل رئيس المخابرات العامة المصرية، الوزير حسن رشاد، اليوم الثلاثاء، وفداً رفيع المستوى من جمهورية جنوب السودان برئاسة المستشار توت جلواك، مستشار الشؤون الأمنية للرئيس سلفاكير ميارديت، في لقاء ركز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتنسيق حيال القضايا الإقليمية الملحة.
أمن مياه النيل في صدارة المباحثات
وأكد الوزير حسن رشاد، خلال المباحثات، على الأهمية القصوى التي توليها الدولة المصرية للتعاون مع جنوب السودان، مشدداً على أن العلاقات بين القاهرة وجوبا تتسم بالخصوصية الاستراتيجية. وأوضح رشاد أن التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف يعد ركيزة أساسية، لاسيما في الملفات المتعلقة بـ “مياه النيل”، بما يضمن المصالح المشتركة والحقوق المائية للدولتين وفقاً لقواعد القانون الدولي.
وبحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، فقد استعرض الجانبان سبل تطوير التنسيق المشترك في المجالات التنموية والأمنية، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
التسوية السلمية لأزمات المنطقة
وفي سياق استعراض الأوضاع الإقليمية، شدد رئيس المخابرات العامة المصرية على ضرورة اعتماد الحلول السلمية والدبلوماسية لإنهاء الأزمات التي تشهدها المنطقة.
من جانبه، أعرب توت جلواك عن تقدير بلاده للدور المصري الداعم لجنوب السودان في مختلف المراحل، مؤكداً حرص الرئيس سلفاكير ميارديت على استمرار التشاور الوثيق مع القيادة المصرية في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك، وبخاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها منطقة حوض النيل والقرن الأفريقي.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حيوي، حيث تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى ضبط إيقاع التفاعلات الإقليمية وتجنب التصعيد، مع التركيز على ملفات المياه، والتعاون الاقتصادي، ومكافحة التهديدات الأمنية العابرة للحدود.










