القاهرة -المنشر الاخباري | السبت، 28 فبراير 2026، أعلنت وزارة الطيران المدني المصرية، اليوم السبت، أنها تتابع ببالغ الاهتمام الموقف والتطورات الإقليمية المتلاحقة، وتداعيات العمليات العسكرية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في إيران، مؤكدة استنفار كافة أجهزتها لضمان سلامة الأجواء وحركة الملاحة الجوية.
تنسيق لحظي لضمان أعلى معايير السلامة
وأوضحت الطيران المدني المصرية في بيان رسمي أنها ترصد بدقة ما قد يترتب على هذه الأحداث من تأثيرات محتملة على مسارات الطيران في بعض المجالات الجوية بالمنطقة.
وأكدت أن المتابعة تتم أولاً بأول بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية داخلياً وخارجياً، ومنظمات الطيران الدولية، بما يضمن الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمان العالمية، وحماية الطائرات والركاب العابرين للأجواء المصرية أو المتجهين من وإلى المطارات الوطنية.
توجيهات عاجلة للمسافرين
وأهابت وزارة الطيران المدني بالمسافرين ضرورة مراجعة بيانات رحلاتهم بدقة، والتواصل المباشر مع شركات الطيران المعنية أو عبر القنوات الرسمية المعتمدة، للتأكد من مواعيد الإقلاع والوصول، والوقوف على أي مستجدات قد تطرأ على جداول التشغيل نتيجة لتغيير بعض المسارات الجوية الحيوية في المنطقة.
غرف عمليات لتقييم الموقف
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فقد فعلت الوزارة غرف العمليات المركزية التي تعمل على تقييم الموقف بشكل لحظي، واتخاذ كافة الإجراءات التشغيلية والاحترازية اللازمة لضمان انتظام الحركة في المطارات المصرية، وفي مقدمتها مطار القاهرة الدولي.
وتستهدف هذه الإجراءات الحفاظ على انسيابية الحركة الجوية والحد من أي تداعيات سلبية قد تؤثر على خطط السفر، خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أدت لإغلاق مجالات جوية في دول مجاورة.
يأتي هذا التحرك المصري في إطار استجابة سريعة للمتغيرات الدولية والإقليمية التي قد تنعكس على أمن الطيران المدني، وضمن جهود الدولة للحفاظ على استقرار العمليات التشغيلية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط عقب انطلاق عملية “زئير الأسد” و”الغضب الملحمي”.










