10 موقوفين بتهم التجسس والتخريب.. وأجهزة وإحداثيات لمنشآت حساسة بحوزتهم
الدوحة- المنشر الاخباري| 3 مارس 2026، في خضم التوترات الإقليمية المتصاعدة إثر الهجمات الإيرانية على الدوحة، أعلنت الجهات الأمنية القطرية عن إحباط مخطط تجسسي وتخريبي خطير، بعد القبض على خليتين سريتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني داخل دولة قطر.
عشرة موقوفين وتقسيم مهام محكم
أسفرت عمليات رصد ومتابعة دقيقة ومضنية نفّذتها الأجهزة الأمنية القطرية عن توقيف عشرة متهمين، موزعين على مهام مختلفة ومتكاملة.
الفريق الأول ويضم سبعة أفراد، كُلِّف بمهام تجسسية منهجية تمثلت في جمع المعلومات الاستخباراتية حول المنشآت الحيوية والعسكرية القطرية، وقد عُثر بحوزتهم على وثائق تتضمن مواقع وإحداثيات دقيقة لمرافق ومنشآت حساسة، إلى جانب وسائل اتصال وأجهزة تقنية متعددة.
أما الفريق الثاني ويضم ثلاثة أفراد، فقد كُلِّف بمهام أشد خطورة وأكثر إلحاحاً، تمثلت في تنفيذ أعمال تخريبية، حيث تلقى هؤلاء تدريباً متخصصاً على استخدام الطائرات المسيرة أداةً محتملة لتنفيذ مخططاتهم.
اعترافات صريحة في التحقيقات
خلال جلسات التحقيق، أقرّ المتهمون صراحةً بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني وتلقيهم تكليفات مباشرة منه، سواء بالقيام بمهام تجسسية لصالحه أو بتنفيذ أعمال تخريبية داخل الأراضي القطرية.دط
وتمثّل هذه الاعترافات ورقةً قانونية ودبلوماسية بالغة الثقل في يد الدوحة.
تأتي هذه الكشوف في سياق إقليمي بالغ الاضطراب، حيث تتصاعد حدة المواجهة بين إيران ودول الخليج العربي في ظل اندلاع العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.
وتكشف الخليتان المُحبَطتان أن إيران لم تتوقف عند الردود العسكرية المباشرة، بل وظّفت شبكاتها الاستخباراتية لاستهداف دول الجوار الخليجي من الداخل.
نداء للمواطنين والمقيمين
في ختام بيانها، ناشدت أجهزة أمن الدولة القطرية المواطنين والمقيمين على حد سواء ضرورة التحلي باليقظة والحذر، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة لدى الجهات المختصة، مؤكدةً أن أمن الوطن مسؤولية مشتركة.










