الجزائر – المنشر الاخباري، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان رسمي اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن مقتل ثلاثة عسكريين من أبطال الجيش الجزائري، إثر اشتباك عنيف مع مجموعة إرهابية خطيرة على مستوى إقليم القطاع العسكري في تبسة بالناحية العسكرية الخامسة، في عملية تعكس التضحيات الجسام التي يبذلها حماة الديار في سبيل أمن واستقرار البلاد.
تفاصيل العملية النوعية والحصيلة
وأوضح البيان أن العملية جاءت في إطار مكافحة الإرهاب ومواصلة للجهود الميدانية النوعية التي بدأتها مفارز الجيش ليلة أمس الخميس.
ونجحت القوات المسلحة اليوم الجمعة في القضاء على ثلاثة إرهابيين آخرين في المنطقة ذاتها، واسترجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع “كلاشنيكوف”.
وبهذه النتائج الميدانية، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعملية إلى القضاء على سبعة إرهابيين من العناصر الخطيرة.
وكشفت وزارة الدفاع عن هوية اثنين من الإرهابيين المقضي عليهم، وهما “يونس صالح” و”حداد بلال”، اللذان يشغلان منصبي “أمير” في الجماعة الإرهابية.
كما أسفرت العملية عن استرجاع سبع مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وكمية معتبرة من الذخيرة، بالإضافة إلى أغراض ومعدات أخرى كانت بحوزة المجموعة الإجرامية.
تعزية القيادة العسكرية
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الجزائري، بأصدق التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء الثلاثة الذين سقطوا في ميدان الشرف.
تأتي هذه العملية في توقيت إقليمي حساس، لتؤكد من جديد على اليقظة العالية والاحترافية التي يتمتع بها الجيش الوطني الشعبي في تأمين الحدود وملاحقة الفلول الإرهابية أينما وجدت.
ويرى مراقبون أن القضاء على “أميرين” في هذه العملية يعد ضربة قاصمة للهيكل التنظيمي للجماعات الإرهابية في المنطقة الشرقية، مما يعزز حالة الأمن والأمان التي تنعم بها الولايات الحدودية.
وختمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكيد على مواصلة عمليات التمشيط والملاحقة بكل عزم وصرامة، وفاء لعهد الشهداء وحماية للسيادة الوطنية، تحت شعار “إنا لله وإنا إليه راجعون”، لتبقى تضحيات الجيش الجزائري صمام الأمان الأول في مواجهة كافة التهديدات الأمنية.










