فى ليلة شهدت استنفارا عسكريا ودفاعيا كبيرا، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر اليوم السبت، عن نجاح قواتها فى اعتراض وتدمير سلسلة من التهديدات الجوية المتزامنة التى استهدفت مناطق استراتيجية وحيوية فى المملكة، مؤكدة كفاءة المنظومة الدفاعية فى التصدى للهجمات المسيرة والباليستية.
تفاصيل الاعتراضات الميدانية
صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع، العميد الركن تركى المالكى، بأن القوات الجوية والدفاع الجوى تمكنا من اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيرة فى المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى تدمير مسيرة أخرى فى منطقة الربع الخالى.
وتأتى هذه النجاحات امتدادا لعمليات نوعية سابقة أدت إلى تحييد خطر صاروخ باليستى أطلق باتجاه محافظة الخرج (80 كيلومترا جنوب شرقى الرياض)، وتدمير ما مجموعه 65 طائرة مسيرة خلال الموجة التصعيدية الأخيرة.
خريطة المواجهة وتوزيع التهديدات
أوضح العميد المالكى تفاصيل التوزيع الجغرافى للمسيرات التى تم إسقاطها، والتى عكست محاولة لاختراق المجال الجوى السعودى من عدة محاور:
28 طائرة مسيرة تم تدميرها فور دخولها المجال الجوى للبلاد.
22 طائرة فى المنطقة الشرقية، و7 طائرات بين المنطقتين الشرقية والوسطى.
6 طائرات استهدفت محافظة الخرج ومنطقة الربع الخالى.
إسقاط طائرة مسيرة أثناء محاولتها الاقتراب من حى السفارات بالعاصمة الرياض.
إنذار مبكر وإجراءات مدنية
فى سياق متصل، فعل الدفاع المدنى السعودى، مساء الجمعة، «المنصة الوطنية للإنذار المبكر فى حالات الطوارئ» فى محافظة الخرج، حيث تلقى السكان تنبيهات عبر هواتفهم للتحذير من خطر وشيك. واستمرت حالة الإنذار لمدة 14 دقيقة قبل أن يتم إعلان زوال الخطر.
وشددت السلطات على ضرورة اتباع التعليمات الرسمية، محذرة من “التجمهر أو التصوير” فى مواقع السقوط والاعتراض، والابتعاد التام عن مناطق الخطر لضمان سلامة الجميع.
تؤكد هذه النتائج اليقظة العالية للقوات المسلحة السعودية فى حماية الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، والقدرة على التعامل مع الهجمات المتعددة والمتزامنة باحترافية تامة، مما أحبط مخططات استهداف العمق السعودى وأمن الطاقة العالمى.










