أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم رسميا عن خوض “الأخضر” مباراتين وديتين دوليتين خلال شهر مارس الجاري، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي المكثف للمنتخب استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وتأتي هذه الخطوة لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين عبر الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة قبل المعترك العالمي.
صدام الأشقاء في جدة
ويستهل المنتخب السعودي مشواره الودي بمواجهة عربية خالصة ذات طابع جماهيري وتنافسي رفيع، حين يستضيف نظيره منتخب مصر بمدينة جدة في السابع والعشرين من مارس.
وتعد هذه المباراة هي الودية الدولية الأولى في معسكر “الأخضر”، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال القوة الفنية لـ “الفراعنة” في اختبار قدرات الخطوط الدفاعية والهجومية. وعقب مواجهة مصر، سيتوجه البعثة السعودية إلى العاصمة “بلغراد” لملاقاة منتخب صربيا في الحادي والثلاثين من مارس في التجربة الودية الثانية.
تحركات مصرية لإنقاذ المعسكر
على الجانب الآخر، يواجه الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة تحديات لوجستية لترتيب برنامج “الفراعنة”، فبسبب تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الراهنة، تم إلغاء معسكر منتخب مصر الذي كان مقررا في قطر نهاية الشهر الجاري.
ويبحث اتحاد الكرة حاليا عن توفير مباراة ودية ثانية لتعويض هذا الإلغاء والحفاظ على الجدول الزمني الذي وضعه المدير الفني حسام حسن.
وكان من المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين أمام السعودية وإسبانيا. وبينما تأكدت مواجهة “الأخضر”، يبذل اتحاد الكرة جهودا حثيثة لاستضافة المنتخب الإسباني في مصر أو البحث عن دولة بديلة آمنة لإقامة المباراة، وذلك لضمان عدم تأثر فترة إعداد المنتخب المصري واستغلال الأجندة الدولية بالشكل الأمثل.
وتترقب الجماهير العربية قمة جدة بين السعودية ومصر، لما تحمله من إثارة تاريخية، حيث يسعى حسام حسن لاختبار عناصره الأساسية أمام خصم قوي ومنظم مثل المنتخب السعودي، في طريق البحث عن توليفة قادرة على المنافسة في المونديال القادم وتجنب أي عوائق قد تفرضها الأوضاع الإقليمية المتقلبة.










