عقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، اجتماعا طارئا مساء أمس لمناقشة الترتيبات النهائية لبرنامج إعداد المنتخب الوطني الأول، وذلك في ظل التحديات اللوجستية التي فرضتها الأحداث الجارية وتأثيرها على جداول التخطيط المسبق. وأكد المجلس إصراره على استكمال خطة الإعداد المعتمدة سلفا، معلنا نجاحه في تذليل كافة العقبات لضمان ظهور المنتخب بالشكل الأمثل في المحفل العالمي.
قمتان كرويتان في أسبوع واحد
وفي خطوة تعكس الطموح الكبير للكرة المصرية، استقر الاتحاد على تأكيد إقامة مباراتين دوليتين وديتين من العيار الثقيل ضمن الأجندة الدولية لشهر مارس. ومن المقرر أن يستهل المنتخب الوطني، بقيادة المدير الفني حسام حسن، مشواره بمواجهة شقيقه المنتخب السعودي يوم 27 مارس بمدينة جدة، في “ديربي عربي” مرتقب، قبل أن تطير البعثة مباشرة إلى القارة الأوروبية لملاقاة منتخب إسبانيا يوم 31 مارس بمدينة برشلونة.
تحدي الوقت وطموحات “العميد”
ورغم ضيق الوقت الفاصل بين المباراتين وإرهاق السفر المتوقع بين قارتي آسيا وأوروبا، أبدى الجهاز الفني بقيادة “العميد” حسام حسن تمسكه بخوض هاتين التجربتين.
ويرى الجهاز الفني أن الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة مثل الكرة السعودية المتطورة والكرة الإسبانية المصنفة عالميا هو السبيل الوحيد لضمان استعداد لائق للمشاركة في كأس العالم 2026.
وأشاد حسن بجهود الاتحاد المصري في الحفاظ على هيكل برنامج الإعداد رغم الظروف الراهنة، مؤكدا أن المرحلة تتطلب أقصى درجات التركيز والالتزام.
التزام كامل تجاه الجماهير
من جانبه، شدد الاتحاد المصري لكرة القدم على التزامه الكامل بتوفير كافة سبل الدعم اللوجستي والفني للمنتخب الوطني، وتوفير طائرة خاصة لتسهيل عملية التنقل بين جدة وبرشلونة لتقليل حدة الإجهاد.
وتأتي هذه التحركات في إطار الرؤية الاستراتيجية للاتحاد لتحقيق طموحات الجماهير المصرية في رؤية “الفراعنة” يقدمون أداء تاريخيا في المونديال القادم، واضعين نصب أعينهم تخطي الأدوار الأولى وتحقيق رقم قياسي جديد للكرة الإفريقية والعربية.










