في تطور أثار موجة من التكهنات داخل وخارج إيران، نشرت القناة الرسمية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عبر تطبيق “تيليجرام”، رسالة منسوبة إليه يعزي فيها الرئيس مسعود بزشكيان وقيادات الجهاز الاستخباري في مقتل وزير الاستخبارات، إسماعيل الخطيب.
وحملت رسالة مجتبى خامنئي لغة تصعيدية حادة، شددت على ضرورة “سلب الأمن من الأعداء الداخليين والخارجيين” ردا على عمليات الاستهداف الأخيرة.
توجيهات أمنية بـ “جهود مضاعفة”
وجاء في نص الرسالة المنسوبة لمجتبى خامنئي، أن الفراغ الذي تركه مقتل الخطيب يجب أن يملأ فورا عبر “جهود مضاعفة” من قبل المسؤولين والعملاء في وزارة الاستخبارات.
وأكدت الرسالة أن المرحلة الراهنة تتطلب استراتيجية أمنية هجومية لحرمان من وصفهم بـ “أعداء الثورة” من الشعور بالأمان، سواء كانوا عناصر معارضة في الداخل أو قوى إقليمية ودولية في الخارج، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
غياب بصري وتكهنات حول المصير
يأتي صدور هذه الرسالة “النصية” في توقيت حساس للغاية، حيث لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مقطع فيديو أو صورة حقيقية حديثة منذ إعلان تنصيبه مرشدا أعلى لإيران خلفا لوالده.
هذا الاحتجاب البصري المستمر غدى سلسلة من الإشاعات والتكهنات حول حقيقة وضعه الصحي، إذ تشير تقارير غير مؤكدة إلى احتمال وفاته أو تعرضه لإصابات بليغة وتشوهات دائمة نتيجة الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية المركزة التي استهدفت مقار سيادية في طهران مؤخرا.
ويرى مراقبون أن الاكتفاء بنشر رسائل مكتوبة عبر منصات التواصل الاجتماعي قد يكون محاولة من أجهزة النظام الإيراني للإيحاء باستمرار السيطرة وتماسك الهرم القيادي، في وقت يواجه فيه الجهاز الاستخباري ضربات موجعة تمثلت في تصفية رؤوس كبيرة من قادته، مما يضع شرعية واستقرار القيادة الجديدة على المحك










