في تصعيد ميداني جديد يوسع رقعة المواجهة المباشرة، تعرضت قاعدة “علي السالم” الجوية في دولة الكويت لهجوم بطائرة مسيرة انتحارية أطلقتها القوات الإيرانية، مما أسفر عن إصابة عشرة جنود أمريكيين.
ويأتي هذا الهجوم في وقت حساس للغاية، تزامنا مع التهديدات الصارمة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للنظام الإيراني بقرب ساعة الصفر.
تفاصيل الهجوم والحالة الصحية
أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة “سي بي إس” (CBS) مساء الاثنين، 6 أبريل 2026، بأن الهجوم تسبب في إصابات متفاوتة بين الجنود المتمركزين في القاعدة.
وأوضح المسؤولون أن المنظومات الدفاعية حاولت اعتراض المسيرة، إلا أن الشظايا والانفجار أدت إلى وقوع الإصابات.
وطمأن المصدر بأن معظم الجنود العشرة تلقوا الإسعافات الأولية اللازمة وعادوا بالفعل إلى ممارسة مهامهم الخدمية داخل القاعدة، مما يشير إلى أن إصاباتهم كانت طفيفة إلى متوسطة.
حصيلة المصابين في “إبيك فيوري”
ومع وقوع هذا الهجوم، ارتفع إجمالي عدد المصابين في صفوف القوات الأمريكية منذ بدء العمليات العسكرية المتبادلة مع ايران إلى 373 جنديا. وبحسب البيانات الرسمية المحدثة حتى مساء الاثنين، فإن الموقف العملياتي للمصابين يتوزع كالتالي 330 جنديا تماثلوا للشفاء وعادوا إلى الخدمة العسكرية.
و38 جنديا يخضعون للعلاج والمتابعة الطبية المستمرة، و5 جنود لا يزالون في حالة صحية خطيرة جراء إصابات سابقة ومعقدة.
رسائل التصعيد الإيراني
يرى مراقبون عسكريون في “المنشر الاخباري” أن اختيار قاعدة “علي السالم” في الكويت كهدف يمثل رسالة إيرانية واضحة بأن القواعد الأمريكية في دول الخليج التي “نأت بنفسها عن الحرب” لم تعد بمنأى عن الاستهداف.
ويأتي هذا الهجوم ليزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي، خاصة بعد الإدانات القطرية والكويتية لمحاولات الزج بدول المنطقة في أتون الصراع المباشر بين واشنطن وطهران، وقبل ساعات قليلة من انقضاء المهلة الأمريكية النهائية المحددة مساء الثلاثاء.











