تصعيد عسكري جديد يربط بين ذكرى خرمشهر ورسائل ردع مباشرة لواشنطن وتل أبيب
طهران – المنشر الإخبارى
أكد نائب قائد الجيش الإيراني لشؤون التنسيق، الأدميرال حبيب الله سياري، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل لما وصفه بـ”معركة تاريخية” في حال تعرض البلاد لأي هجوم جديد من الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وجاءت تصريحات سياري اليوم السبت، بالتزامن مع إحياء إيران الذكرى الرابعة والأربعين لاستعادة مدينة خرمشهر خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهي العملية التي تُعد من أبرز محطات الحرب المعروفة باسم “بيت المقدس”.
وقال سياري إن “الدفاع عن وحدة أراضي إيران واستقلالها واجب ثابت لا يقبل التراجع”، مضيفاً أن بلاده “مستعدة لتكرار تجربة خرمشهر في مواجهة أي عدوان أو فتنة مفروضة”.
وشدد على أن “هوية الشعب الإيراني قائمة على التضحية والصمود”، في إشارة إلى ما تعتبره طهران تاريخاً طويلاً من المواجهات العسكرية التي عززت قدراتها الدفاعية.
وأضاف نائب قائد الجيش الإيراني أن القوات المسلحة تنتظر “أوامر القيادة العليا” للرد على أي تهديد محتمل، مؤكداً أن الجيش يمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة إذا تطلب الأمر.
وفي بيان موازٍ، قالت قيادة الجيش الإيراني إن المؤسسة العسكرية استفادت من خبرات الحرب العراقية الإيرانية، وكذلك من “التجارب الحديثة” المرتبطة بالتصعيدات العسكرية الأخيرة في المنطقة، ما ساهم في تطوير قدراتها القتالية والدفاعية.
وأكد البيان أن الجيش الإيراني “مستعد لمواجهة شاملة وحاسمة مع أي تهديد خارجي”، مشيراً إلى أن مستوى الجاهزية الحالي يعكس ما وصفه بـ”التحول الاستراتيجي” في بنية القوات المسلحة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً وتبادلاً مستمراً للرسائل التحذيرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة.
ويرى محللون أن الخطاب الإيراني الأخير يهدف إلى تعزيز معادلة الردع وإبراز الجاهزية العسكرية، خاصة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بملفات إقليمية حساسة.










