تقارير: الضحايا كانوا ضمن عمليات استخباراتية لمكافحة المخدرات قرب ولاية تشيهواهوا
واشنطن – المنشر الإخبارى
كشفت تقارير إعلامية أن اثنين من موظفي السفارة الأمريكية لقيا مصرعهما في حادث سير داخل المكسيك، تبيّن لاحقاً أنهما كانا يعملان لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، وذلك أثناء مشاركتهما في عمليات ميدانية مرتبطة بمكافحة تهريب المخدرات.
وبحسب تقرير نشرته شبكة CNN، فإن الموظفين الأمريكيين كانا يتعاونان مع عناصر من الاستخبارات الأمريكية ومسؤولين أمنيين مكسيكيين في إطار عمليات موسعة تستهدف شبكات المخدرات داخل البلاد، وفقاً لمصادر مطلعة على الملف.
وأفادت المعلومات الأولية أن الحادث أسفر أيضاً عن مقتل عنصرين من جهاز التحقيقات في ولاية تشيهواهوا المكسيكية، أثناء عودتهم من عملية أمنية في منطقة موريلوس، حيث تعرضت المركبة التي تقلهم لحادث على الطريق السريع الرابط بين تشيهواهوا وسيوداد خواريز.
ولا تزال السلطات تحقق في ملابسات الحادث، وسط غموض حول أسبابه وظروف وقوعه، بحسب مصادر مطلعة على التحقيقات الجارية.
وفي تعليق رسمي، قالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم إن حكومتها لم تكن على علم بأي تنسيق مباشر بين سلطات ولاية تشيهواهوا وموظفين تابعين للسفارة الأمريكية، مؤكدة أن التعاون الأمني في هذا الملف يتم على المستوى الفيدرالي فقط وليس المحلي.
وأضافت أن أي تعاون أمني من هذا النوع يجب أن يتم بموافقة الحكومة الفيدرالية، وفقاً لما ينص عليه الدستور المكسيكي، في إشارة إلى حساسية التنسيق الأمني مع جهات أجنبية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن وكالة CIA وسعت في السنوات الأخيرة نطاق عملياتها داخل المكسيك تحت غطاء مكافحة تهريب المخدرات، خاصة في المناطق الحدودية مع الولايات المتحدة.
كما أفادت التقارير بأن الوكالة استخدمت طائرات مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper في مهام مراقبة سرية تستهدف شبكات تهريب المخدرات منذ عام 2024، ضمن استراتيجية أمنية موسعة.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير سابقة عن توجه أمريكي لإعادة تقييم صلاحيات استخدام القوة ضد عصابات المخدرات، مع تصاعد التوترات بين واشنطن والمكسيك حول ملف الجريمة المنظمة.










