أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، اتصالات هاتفية مكثفة مع نظيريه البحريني والألماني، في إطار الجهود المصرية المستمرة لخفض حدة التوتر الإقليمي المتصاعد ودعم المسارات التفاوضية الجارية في المنطقة.
تنسيق مصري بحريني لدعم الاستقرار الخليجي
وخلال اتصال عبد العاطي بوزير خارجية مملكة البحرين، عبد اللطيف بن راشد الزياني، بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على ملف استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الوزير عبد العاطي على الأهمية الاستراتيجية للتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في إرساء دعائم الاستقرار، مجددا تضامن مصر الكامل مع المنامة وكافة دول الخليج الشقيقة في مواجهة أي تحديات تستهدف أمنها القومي.
تشاور مع برلين حول “تثبيت الهدنة”
من جهة أخرى، تلقى وزير الخارجية اتصالا هاتفيا من نظيره الألماني يوهان فادفول؛ حيث استعرض الوزيران التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.
وشدد الجانبان على ضرورة “تثبيت وقف إطلاق النار” القائم حاليا بين واشنطن وطهران، وضرورة دعم المسار التفاوضي لتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة.
وأشاد عبد العاطي بالدور الأوروبي الحيوي، وتحديدا الألماني، في مساندة جهود التهدئة واستعادة الأمن في المنطقة.
سياق إقليمي حرج
تأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من “الترقب الحذر”؛ حيث تزامنت مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية العودة لطاولة المفاوضات، في مقابل تقديرات استخباراتية تشير إلى احتمالات “استئناف القتال” في حال تعثر المساعي الدبلوماسية.
وتسعى القاهرة، من خلال قنواتها المفتوحة مع الأطراف الإقليمية والدولية، إلى تشكيل جبهة دبلوماسية ضاغطة تضمن تحويل الهدنة المؤقتة إلى استقرار دائم يحمي مصالح شعوب المنطقة ويجنبها ويلات صراعات جديدة.










