السويس، مصر – الأربعاء، 29 أبريل 2026، شهد الفريق أول أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي، المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود “بدر 2026″، الذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني باستخدام الذخيرة الحية.
بدأت الفعاليات بكلمة للواء أ.ح أحمد مهدي سرحان، قائد الجيش الثالث الميداني، أكد خلالها التزام رجال الجيش الثالث ببذل أقصى الجهود للحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي، بما يضمن تنفيذ المهام الموكلة إليهم للدفاع عن أمن الوطن وسلامته مهما عظمت التضحيات.
تضمنت المرحلة الرئيسية عرضاً لملخص الفكرة التكتيكية، أعقبه إدارة أعمال القتال لتطوير الهجوم بمعاونة عناصر من القوات الجوية التي نفذت طلعات استطلاع وتأمين، تحت غطاء محكم من وسائل الدفاع الجوي ونيران المدفعية التي استهدفت تدمير دفاعات العدو المفترض.
كما شهدت التدريبات دفع العناصر المدرعة والميكانيكية لاختراق الدفاعات المعادية وتدميرها، مسنودة بمروحيات الهجوم وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات، بينما نفذت قوات المظلات والصاعقة عمليات إبرار وإغارة لتدمير الأهداف المكتشفة خلف خطوط “العدو”.
وفي ختام المشروع، نقل القائد العام للقوات المسلحة تحيات وتقدير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، واعتزازه بجهود حماة الوطن.
وأكد الوزير أن القوات المسلحة تعمل بدأب للحفاظ على نظمها القتالية المتطورة، مشدداً على أن الركيزة الأساسية تظل في بناء “المقاتل الشامل الواعي” وفقاً لأحدث أساليب التدريب العالمية.
وأشار الفريق أول أشرف سالم زاهر إلى أن ما يمتلكه الجيش المصري من قدرات وإمكانات يجعله قادراً على صون مقدسات الوطن في ظل المتغيرات والتحديات الإقليمية الراهنة.
وأشاد بالجاهزية العالية للعناصر المشاركة، مؤكداً أن دقة تنفيذ المهام النيرانية تبعث برسالة طمأنة للشعب المصري العظيم على قدرة قواته المسلحة على حماية الأمن القومي على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
وعلى صعيد متصل، شهد الفريق أحمد خليفة، رئيس الأركان، إحدى مراحل المشروع التي شملت اقتحام الحد الأمامي لدفاعات “العدو”، حيث ناقش القادة والضباط في أساليب التخطيط وإدارة المواقف التكتيكية الطارئة، مشيداً بالسرعة والدقة في اتخاذ القرار أثناء مراحل القتال المختلفة.
وجرى ذلك بحضور الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، ولفيف من المحافظين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وطلبة الجامعات والمعاهد العسكرية، ونخبة من الإعلاميين.










