رئيس هيئة الأركان الأميركية: القوات مستعدة لاستئناف القتال ضد إيران عند صدور الأوامر
طهران – المنشر الإخبارى
في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، أعلنت واشنطن إطلاق ما أسمته “مشروع الحرية” بهدف تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم، وسط تحذيرات مباشرة لطهران بضرورة وقف أي محاولات لتعطيل حركة السفن.
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر تعليمات ببدء هذا المشروع العسكري–الأمني لضمان مرور السفن بشكل آمن عبر المضيق، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
واشنطن تتهم طهران بتهديد الملاحة الدولية
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، شدد كين على أن الولايات المتحدة تتعامل بصرامة مع ما وصفه بمحاولات إيران استغلال موقعها الجغرافي في مضيق هرمز لفرض قيود على حركة الشحن الدولي.
وأشار إلى أن واشنطن تعتبر هذه التحركات انتهاكًا لقوانين الملاحة الدولية، لافتًا إلى أن إيران تسببت خلال الأسابيع الأخيرة في اضطرابات متكررة في حركة السفن العابرة للمضيق.
اتهامات بهجمات على سفن وقوات أميركية
وأضاف الجنرال الأميركي أن القوات الأميركية رصدت عدة حوادث إطلاق نار استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، إلى جانب هجمات أخرى طالت القوات الأميركية المنتشرة في الخليج منذ إعلان وقف إطلاق النار الأخير.
وبحسب تصريحاته، فقد تم تسجيل تسع حوادث إطلاق نار عشوائي على سفن تجارية، بالإضافة إلى عشر هجمات استهدفت القوات الأميركية في المنطقة، وهو ما اعتبره تصعيدًا خطيرًا في طبيعة المواجهة البحرية.
تأكيد على الجاهزية العسكرية
وفي رسالة واضحة، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية أن القوات البحرية قادرة على تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية.
وأوضح أن القوات الأميركية “مستعدة لاستئناف العمليات القتالية في أي لحظة إذا صدرت الأوامر بذلك”، في إشارة إلى أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة في حال استمرار التوتر.
“مشروع الحرية” ودعوة للتدخل الدولي
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن عملية “مشروع الحرية” تهدف إلى ضمان حماية السفن التجارية وتأمين سلاسل الإمداد العالمية التي تمر عبر الخليج.
ودعا هيغسيث المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم حرية الملاحة البحرية، مشددًا على أن استقرار حركة التجارة العالمية يعتمد بشكل أساسي على تأمين هذا الممر الحيوي.
تصعيد متواصل في منطقة استراتيجية
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز توترًا متصاعدًا بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من تحول الأزمة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
ويُنظر إلى مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حساسة في أي مواجهة عسكرية أو سياسية في المنطقة.










