روما – المنشر الإخبارى
شهدت العاصمة الإيطالية روما انعقاد النسخة الخامسة من مهرجان “موسشرين” السينمائي، وهو مهرجان يخصص عروضه للأفلام القصيرة التي ينتجها أطفال دون سن الثانية عشرة، حيث تضمن هذا العام عرض خمسة أفلام قصيرة أبدعها أطفال من قطاع غزة المحاصر.
ويُبرز المهرجان أعمالًا سينمائية تحمل طابعًا إنسانيًا، إذ قدم الأطفال من خلال أفلامهم القصيرة رؤيتهم وتجاربهم لما وصفوه بتداعيات الحرب الإسرائيلية على حياتهم ومنازلهم وبيئتهم اليومية داخل القطاع.
شهادات بصرية من داخل غزة
وتعكس الأفلام المعروضة كيف ينظر الأطفال في غزة إلى واقع الحرب الذي يعيشونه، حيث جاءت الأعمال محمّلة بصور رمزية وتجارب شخصية تعبّر عن الخوف والمعاناة والظروف الصعبة التي يواجهونها في ظل استمرار التصعيد.
ويهدف المهرجان إلى إتاحة مساحة للأطفال للتعبير عن أنفسهم من خلال الفن، مع التركيز على الجانب الإنساني من القضايا التي يعيشها الأطفال في مناطق النزاع، وجعلهم في قلب التجربة الإبداعية بدلًا من كونهم مجرد متلقين لها.
الفن كمساحة للتعبير عن الحرب
ويؤكد القائمون على المهرجان أن هذه الأعمال لا تقتصر على كونها إنتاجات سينمائية بسيطة، بل تمثل شهادات حيّة من جيل صغير يعيش تحت ضغط الصراع، ويحاول التعبير عنه بلغته البصرية الخاصة.
ويأتي عرض أفلام الأطفال من غزة ضمن برنامج يهدف إلى تسليط الضوء على تجارب الأطفال حول العالم، وإبراز دور السينما كوسيلة للتعبير والتوثيق في آن واحد.
اهتمام دولي بالقضية من خلال الفن
ويعكس إدراج أفلام من قطاع غزة في مهرجان دولي للأطفال اهتمامًا متزايدًا بتجاربهم الإنسانية، حيث تحولت أعمالهم إلى نافذة يطل منها الجمهور على واقع الحياة في مناطق النزاع.
ويواصل المهرجان في روما تقديم محتوى فني يضع الأطفال في مركز السرد، ويمنحهم فرصة لعرض رؤيتهم للعالم عبر وسائط سينمائية قصيرة ومباشرة.










