قال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، إن العاصمة المصرية مستعدة لاحتضان نهائي مرتقب وحاسم لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عندما يلتقي نادي الزمالك مع اتحاد العاصمة الجزائرى فى التاسعة مساء غدٍ السبت بـ«استاد القاهرة» فى ختام النسخة الحالية من البطولة القارية.
الزمالك ضد اتحاد الجزائر فى نهائي كأس الكونفدرالية
وقال «كاف»، عبر موقعه الرسمي، إنه سيُسدل الستار على المسابقة فى مواجهة تحمل طابعاً تاريخياً بين الزمالك أحد أبرز الأندية المصرية، واتحاد الجزائر ممثل الكرة الجزائرية الذى يدخل النهائي بطموحات كبيرة، فى لقاء يُنتظر أن يجمع بين القوة الفنية والندية العالية حتى اللحظات الأخيرة.
وتشهد المباراة حوافز كبيرة، حيث لا يقتصر الأمر على التتويج باللقب القاري فقط، بل يمتد أيضاً إلى جائزة مالية قياسية جديدة تُقدَّر بأربعة ملايين دولار أمريكي، وهي الأكبر في تاريخ بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية منذ انطلاقها، ما يمنح النهائي أهمية إضافية على المستويين الرياضي والاقتصادي.
وكان نادي اتحاد الجزائر قد حقق أفضلية مهمة في لقاء الذهاب، بعدما انتصر بنتيجة 1-0 في العاصمة الجزائرية، بفضل هدف متأخر سجله المهاجم أحمد خالدي من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليبقي على حظوظه قوية قبل مباراة الإياب في القاهرة.
وأوضح «كاف» أن هذا الفوز جعل حسابات النهائي مفتوحة على جميع الاحتمالات، قبل مواجهة إياب مرتقبة يتوقع أن تكون شديدة الإثارة، بين فريقين يملكان خبرة واسعة في المنافسات الأفريقية، وتاريخاً حافلاً بالإنجازات على مستوى القارة السمراء.
ويدخل نادي الزمالك المواجهة أمام جماهيره بطموح قلب النتيجة والتتويج باللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه، بعد تتويجه بالبطولة في نسختي 2019 و2024، معتمداً على خبرته الكبيرة في المباريات النهائية ودعم جماهيره المنتظر بـ«ستاد القاهرة».
في المقابل، يسعى نادي اتحاد الجزائر إلى حسم اللقب الثاني في تاريخه بالبطولة، بعد تتويجه السابق عام 2023، مستنداً إلى انضباطه التكتيكي في لقاء الذهاب، إضافة إلى نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام الأندية المصرية، ما يمنحه ثقة كبيرة قبل موقعة الإياب.
وتتجه أنظار كرة القدم الإفريقية إلى القاهرة، حيث يتجدد الصراع بين الطموح والخبرة، وبين الكبرياء والإنجاز، في ليلة كروية منتظرة ستحدد بطل كأس الكونفدرالية الإفريقية لهذا الموسم.










