واشنطن – وكالات
كشفت الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول فترة اختطافها السابقة في العراق، مؤكدة أن الجهات التي احتجزتها زودتها “بكم هائل من المعلومات حول عملياتهم” نتيجة ما وصفته بـ”الغباء الفظيع” لمعتقليها، وهي المعلومات التي أسهمت بشكل مباشر في إلقاء القبض على القيادي البارز في كتائب حزب الله العرقية، محمد باقر السعدي.
وفي تدوينة نشرتها عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، تابعتها وسائل إعلامية، أعربت تسوركوف عن امتنانا الشديد لجهود مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI).
وأوضحت أن النجاح في اعتقال السعدي، الذي وصفته بـ”القاتل الجماعي”، لم يكن ليتحقق لولا العمل الدؤوب والمتميز من قبل عملاء المكتب المسؤولين عن الملف.
وأشارت الباحثة، التي أطلق سراحها في سبتمبر 2025 بعد اختطاف دام لأكثر من عامين، إلى أن المحققة الرئيسية التي تولت قضية السعدي هي ذاتها العميلة التي تقود التحقيقات في ملف اختطافها. ووصفتها بـ”المرأة الرائعة والمصممة” ذات الشعر الأحمر، مؤكدة أنها واصلت العمل بإصرار لعلمها أن حل هذه القضية يصب مباشرة في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية.
وأضافت تسوركوف أنها قدمت كل تلك المعلومات الحساسة التي جمعتها أثناء احتجازها بسعادة إلى السلطات الأمريكية فور نيلها الحرية.
خلفية القضية وأبعاد الاعتقال
وكانت تسوركوف قد تعرضت للاختطاف في العاصمة العراقية بغداد في نهاية مارس 2023 أثناء إجرائها بحوثا أكاديمية، ليخرج مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقا في يوليو 2023 ويعلن رسميا أنها محتجزة لدى “ميليشيا كتائب حزب الله الشيعية”.
وتأتي تصريحات تسوركوف بعد ساعات قليلة من إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي، يوم الجمعة، عن إلقاء القبض على محمد باقر داود السعدي. وتوجه واشنطن للسعدي تهما ثقيلة تتعلق بتدبير وإدارة أكثر من 20 هجوما وصفت بـ”الإرهابية” في عدة دول أوروبية، إلى جانب التخطيط لشن هجمات تهدف لاستهداف مؤسسات ومصالح يهودية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
وختمت تسوركوف حديثها بالإشادة بالمنظومة الأمنية الأمريكية، معتبرة أن الشعب الأمريكي “محظوظ” بامتلاك مثل هؤلاء العملاء المخلصين لحمايته.










