إيران تودّع عزيز نصير زاده ورفاقه في مراسم حاشدة جنوب العاصمة الإيرانية بمزار عبد العظيم الحسني.. وسط رسائل تتوعد بمواصلة “طريق المقاومة”
طهران – المنشر الإخبارى
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء، مراسم تشييع لوزير الدفاع الإيراني السابق عزيز نصير زاده وعدد من القادة العسكريين والعلماء الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأُقيمت مراسم التأبين في مزار عبد العظيم الحسني جنوب طهران، بحضور مسؤولين وشخصيات سياسية وعسكرية، إلى جانب مئات المشاركين الذين رفعوا الأعلام الإيرانية وصور القتلى.
ووصفت وسائل إعلام إيرانية المشاركين بأنهم من “شهداء الحرب الأخيرة”، في إشارة إلى المواجهات التي اندلعت أواخر فبراير الماضي واستمرت نحو أربعين يوماً قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة باكستانية في الثامن من أبريل.
وتأتي مراسم التشييع في وقت لا تزال فيه أجواء التوتر تخيّم على المنطقة، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء إقليميين، وسط خلافات حادة بشأن شروط التسوية وملفات العقوبات والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وخلال الأسابيع الماضية، تبادلت إيران والولايات المتحدة الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد العسكري، فيما أكدت طهران أن عدداً من قادتها العسكريين والعلماء قُتلوا في ضربات استهدفت مواقع داخل البلاد خلال الحرب.
في المقابل، نفذت إيران هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية، إضافة إلى إجراءات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، ما أثار مخاوف دولية بشأن أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.
ويرى مراقبون أن مراسم التشييع تحمل أبعاداً سياسية إلى جانب طابعها الرسمي والشعبي، خاصة مع استمرار التصعيد الإعلامي وتبادل الرسائل بين الأطراف المنخرطة في الأزمة الإقليمية.










