طهران – شددالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي على ضرورة التمسك بمسار الثورة في ظل التحديات الراهنة، محذرا من محاولات “النظام المهيمن” بقيادة الولايات المتحدة لعرقلة تقدم إيران.
وأوضح خامنئي أن العدو، بعد فشله في الميادين العسكرية، يسعى لشن حرب مشتركة تهدف إلى ضرب صمود الشعب وإرباك حسابات المسؤولين، وذلك عبر بث الشكوك، واليأس، والفرقة.
وأحيت طهران اليوم الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل مؤسس الثورة روح الله الخميني تزامنت مع عيد الغدير الأغر، وخلال الفعاليات التي أقيمت في مرقد الإمام، تلا حجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري رسالة وجهها المرشد مجتبى خامنئي، شدد فيها على ضرورة التمسك بمسار الثورة في ظل التحديات الراهنة.
إرث قيادي متجدد: من الخميني إلى خامنئي
أكد السيد مجتبى خامنئي في رسالته على المكانة الاستثنائية التي يحتلها الخميني وعلي خامنئي كمنارات تهدي الأمة الإيرانية نحو المستقبل.
وتطرقت الرسالة إلى الدور التاريخي للشعب الإيراني، مستشهدةً بكلمات الخميني في وصيته حول تميز هذه الأمة، ومؤكدةً أن جبهة المقاومة اليوم تعكس بوضوح صدق هذا النهج.
وأشار المرشد خامنئي إلى أن مدرسة والده هي امتداد أصيل لنهج الخميني، القائم على الإسلام النقي ومواجهة الباطل، لافتاً إلى أن القيادة الحكيمة استطاعت تحريك الطاقات الكامنة في الشعب الإيراني وتوجيهها نحو المجد.
تحذير من “حرب مشتركة” تستهدف الوعي
وفي سياق التحليل السياسي للمرحلة الراهنة، حذر المرشد الأعلى من محاولات “النظام المهيمن” بقيادة الولايات المتحدة لعرقلة تقدم إيران.
وأوضح أن العدو، بعد فشله في الميادين العسكرية، يسعى لشن حرب مشتركة تهدف إلى ضرب صمود الشعب وإرباك حسابات المسؤولين، وذلك عبر بث الشكوك، واليأس، والفرقة.
خارطة طريق للمستقبل: الوحدة هي الحل
وختم مجتبى خامنئي رسالته بتوجيه خارطة طريق واضحة للمرحلة القادمة، قائلاً: “ينبغي على الجميع إحباط خطة العدو بالثبات، والتحلي بالبصيرة، والحفاظ على الوحدة، والثقة المتبادلة، وعدم الانحياز إلى مخططات العدو”.
كما أكد على المسؤولية الملقاة على عاتق النخب والشباب في تفعيل مدرسة الثورة، معتبراً أن أي عمل يسبب التشاؤم في أوساط الشعب يُعد مساعدة غير مباشرة لأعداء إيران.










