الجزائر – شهدت ولاية باتنة الجزائرية، فجر اليوم الخميس، نشاطاً زلزالياً مقلقاً، حيث ضربت هزة أرضية ثانية المنطقة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وأعلن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية أن الهزة بلغت شدتها 4.9 درجات على سلم ريختر، وذلك في استمرار للنشاط الزلزالي الذي بدأ يوم أمس.
وأوضح المركز في بيانه الرسمي أن الهزة سُجلت في تمام الساعة 00:16 (منتصف الليل و16 دقيقة) بتوقيت الجزائر، مشيراً إلى أن مركزها حُدّد بدقة على بعد 2 كيلومتر جنوب شرق منطقة “عين جاسر” التابعة لولاية باتنة.
تصاعد النشاط الزلزالي في المنطقة
تأتي هذه الهزة القوية كحلقة ثانية في سلسلة زلزالية بدأت تضرب المنطقة منذ صباح يوم أمس الأربعاء، حيث سجلت مصالح المركز أول هزة أرضية في نفس المنطقة عند الساعة 11:44 من صباح الأربعاء، بلغت شدتها 3.8 درجات على سلم ريختر، وكان مركزها على بعد 6 كيلومترات جنوب غرب “عين جاسر”.
ويشير الخبراء إلى أن تتابع الهزات الأرضية في مساحات جغرافية متقاربة وضمن فترات زمنية قصيرة يستدعي الحيطة والحذر. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم ترد أنباء رسمية من مصالح الحماية المدنية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة جراء هذه الهزات، إلا أن حالة من الاستنفار تسود بين المواطنين الذين فضل الكثير منهم الخروج إلى العراء خوفاً من حدوث هزات ارتدادية أخرى.
تدابير السلامة
تُذكر مصالح الحماية المدنية المواطنين في المناطق المتضررة بضرورة اتباع إرشادات السلامة الزلزالية، خاصة في مثل هذه الحالات التي يتصاعد فيها النشاط التكتوني، ومن أهمها الابتعاد عن المباني القديمة والمناطق التي قد تشكل خطراً في حال حدوث هزات قوية.
والبقاء في أماكن مفتوحة بعيداً عن أعمدة الكهرباء والأشجار الكبيرة، واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية والمصادر الرسمية فقط لتجنب الشائعات التي قد تنتشر في مثل هذه الظروف.
ويواصل مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية مراقبة الوضع عن كثب، حيث يتم تحليل البيانات المسجلة لتحديد طبيعة هذا النشاط الزلزالي وإصدار التحديثات اللازمة للرأي العام، وسط دعوات بضرورة الحفاظ على الهدوء واليقظة.










