المنشر الإخباري | أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، بسماع دوي انفجارات قوية هزت مناطق غرب وجنوب غرب العاصمة الإيرانية طهران. وبدأت الأنباء تتواتر عقب تقارير نشرها مواطنون على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تؤكدها وكالات أنباء رسمية وشبه رسمية، من بينها وكالة “تسنيم” وموقع “خبر أونلاين”.
توسع رقعة الصراع
يأتي هذا القصف المتبادل في سياق “حرب مفتوحة” اتخذت منحىً تصعيدياً خطيراً في الساعات الأخيرة. فبعد الهجوم الصاروخي الواسع الذي شنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه إسرائيل، رداً على الغارات التي استهدفت مواقع تابعة لـ “حزب الله” في لبنان، جاء الرد الإسرائيلي سريعاً وعنيفاً. حيث أفادت تقارير ميدانية بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات مركزة استهدفت مواقع في مناطق غرب ووسط وجنوب إيران، مما يؤكد خروج المواجهة من نطاق “حرب الظلال” إلى استهداف مباشر للأراضي الإيرانية.
حالة من الترقب والمخاوف الدولية
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الدولتين تواصلان شن هجمات متبادلة، مما يضع المنطقة برمتها على حافة انفجار شامل.
ومع استمرار دوي الانفجارات داخل العمق الإيراني، تتسارع التقديرات الأمنية حول حجم الأهداف التي طالها القصف الإسرائيلي، خاصة في ظل التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة بشأن استهداف “البنية التحتية الوطنية” الإيرانية.
يأتي هذا الانفجار في طهران ليضيف فصلاً جديداً من فصول التصعيد الإقليمي، حيث تترقب الأوساط الدولية بحذر مآلات هذا الاشتباك، خاصة في ظل الضغوط الأمريكية المطالبة بضبط النفس، والتي تبدو حتى الآن غير قادرة على كبح جماح الطرفين.
وتضع هذه التطورات المؤسسات الدفاعية في كلا البلدين في حالة استنفار قصوى، حيث تتوالى التقارير عن استهدافات دقيقة لمواقع حساسة، مما يعزز فرضية أن المنطقة دخلت في مرحلة “الأيام القتالية المفتوحة” التي قد لا تتوقف عند حدود الردود العسكرية التقليدية، بل قد تمتد لتشمل ضربات استراتيجية تؤثر على توازنات القوى في الشرق الأوسط بشكل كامل.










