طهران تقول إن الموقوفين ضالعون في تخريب وإحراق منشآت عامة خلال اضطرابات يناير وتتهم أجهزة غربية بالتخطيط وراء الأحداث
طهران – المنشر الاخبارى
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، السبت، أنها تمكنت من اعتقال 17 شخصاً قالت إنهم عملاء تابعون لما وصفته بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، متهمين بالضلوع في أعمال تخريب وإرهاب خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي.
وذكرت الوزارة في بيان أن عملية الاعتقال جرت في محافظة إيلام غرب إيران، بعد عمليات رصد ومتابعة استخباراتية، مشيرة إلى أن من بين الموقوفين ثلاثة قادة قالت إنهم كانوا يقودون أنشطة مرتبطة بالأحداث التي وقعت في بداية العام.
وأوضحت أن القادة الثلاثة الذين تم تحديد هوياتهم هم مراد أ، ومهدي ك، ورضا ف، مؤكدة أنه جرى توقيفهم بعد جمع معلومات ميدانية ومتابعة أنشطة وُصفت بالمشبوهة، إضافة إلى بلاغات من المواطنين المحليين.
وبحسب البيان، فإن بقية الموقوفين ينحدرون من مدن إيلام وملکشاهي وسرابله، وشاركوا -وفق الاتهامات الإيرانية- في عمليات تهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي، شملت إحراق ممتلكات عامة وإطلاق نار وتوثيق أعمال العنف عبر تصويرها ونشرها بهدف “نشر الفوضى وبث الرعب بين السكان”.
وأضافت وزارة الاستخبارات أنها ضبطت خلال العملية أسلحة ومواد قالت إنها استخدمت في تلك الأنشطة، من بينها ذخائر TNT وبندقية كلاشينكوف وقنبلة وعدد من الأسلحة البيضاء.
كما أشارت إلى أن بعض المعتقلين كانوا على اتصال -بحسب وصفها- مع أجهزة استخبارات أجنبية وجماعات معارضة في الخارج، وأنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات خلال “العدوان الأميركي الإسرائيلي الأخير” على إيران.
واتهم البيان هؤلاء الأشخاص بالعمل ضمن شبكات تهدف إلى تنفيذ مخططات خارجية تستهدف استقرار البلاد، بما في ذلك الهجوم على مراكز أمنية وعسكرية في عدد من مناطق محافظة إيلام.
وفي السياق ذاته، قالت مؤسسات رسمية إيرانية إن أحداث يناير شهدت سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، بينهم مدنيون وعناصر أمن، معتبرة أن عدداً من الضحايا سقطوا نتيجة أعمال عنف نفذتها “مجموعات منظمة”.
وتؤكد السلطات الإيرانية من جانبها أن الاحتجاجات التي اندلعت بسبب أوضاع اقتصادية “تمت استغلالها” من قبل جهات خارجية، في حين تتهم أطراف غربية طهران باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.
ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن الاتهامات الواردة في البيان الإيراني.










